اتركني وشأني
إنِّي أَخَافُ الهواة ولوعة الْأَحْبَاب
فَكَمْ مِنْ حَبِيبً فِي الهواة ذَاق وَدَأَب مِن لَوْعَة الْأَحْبَاب .
فَإِنَّ اخْتِيَارَ الْقُلُوب بِحُكْمِة
فَلَيْسَ كُلُّ الْقُلُوب لِلْقُلُوب تَلِيق
فَإِنِّ لَا أَتْقَن خَوْض الْمَعَارِك
فَإِنِّ لَا أَتْقَن فُنُون الْغَدْرُ مِنْ غَيْرِ أَسْبَابًا
اتركني وَشَأْن فَإِنَّ قَلْبِي لَا يَتَحَمَّلُ الْقُدْرَةِ عَلَى الْفِقْدَان
اتركني وَشَأْن فَإِنَّ قَلْبَ أُغْلِي مَكَان فِي جَسَدِي
فَفِيه رُوحِي وَفِيه فُؤَادِي
فَإِنَّ قَلْبَ مَنْ يَحْمِلُ أَعْمَاق أسراري
أَنَّه الْكَنْز النهائى لمشاعرى
اتركني وَشَأْن فَإِن لَن أُتِيح الفُرَص
لِكُلّ طَارِق لِلدُّخُولِ إلَى قَلْبِي
ربماتكون أَنْت ذُو النوايه الْحَسَنَة
وَقَد تَسْتَفِيد بِالْفِعْلِ مِنْ سزجاتي
لَا أَعْلَمُ أَنَّ كُنْت أَنْتَ تَسْتَحِقّ ثِقَتِي
وَحُبِّي أَمْ تَكُونُ مبدعا فِي النزوات .
مَنْ يَضْمَنُ لِي أَنْ لَنْ يَنْتَهِي الْحَبّ
وتتركني ببرودة الْمَشَاعِر
وتتصقت لَحَظَات الصِّدْق الْحَقِيقِيّ بَيْنَنَا
لا اتركني وَشَأْن .
فَإِنَّ الْحَبَّ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ بالمواقف .
كَفًّا مِنْ يَضْمَنُ لِي أَنْ يَحْمِيَ قَلْبِي مِنْ الْوَجَعِ
اتركني وَشَأْن فَإِنِّي لَا أَتَحَمَّل الصَّدَمَات
دهيام مُحَمَّد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.