رأي حنظلة
وان الانسان لجحود:
ووجدنا فيمن كنا نجهل ودهم
صدقا وما صدق الجيران بودنا
اصل الجحود في جيرة دست لنا
أصناف سم كان يؤدي لوأدنا
صنعت كيانات تريد لنا الادى
والله يعلم كم خلصنا لأهلنا
أخذوا الشقاق مطية خذعوا بها
ابناء شعب كي يهموا بذبحنا
نحن الذين تٱزروا في نصرهم
يوم الشدائد كانوا كل همومنا
قدر ظلوم ساقه الزمن اللئيم
حتى يكون جحيمنا في حدودنا
بغض وحقد ما عرفنا نباته
حتى تشوك في السماء بجنبنا
اف لأنظمة تسير على العداء
في سياسة أودت بكل شعوبنا
قد عطلت بنيان صرحنا في الورى
باسم المبادئ اجهزت على حلمنا
مات الرئيس وكنا نرجو خلاصنا
من ويل مانفت السيجار بديننا
واذا البديل صغير عقل تافه
لم يرتض الا سياسة ذلنا
مرض البديل وكم حلمنا بخلفه
يؤتي الحكامة كي يسير بعزنا
فإذا العساكر في بحاجة عقلها
قد صرحت ان العدو بغربنا
مااستوعبت ان الأمور تغيرت
وحيوط ذل زلزلت من حولنا***
وتوحدت امم برغم شتاتها
وتجندت تعطي المثال لسبلنا…
بقي الغرير كصخرة في جموده
متكلسا كالمومياء حدت بنا
وخطابه ما انفك ينفت سمه
في ديدن متجاوز في عصرنا
نصر الخلاف مبادئا وثوابتا
شيطان دهر ياما عاث بصفنا
هو العميل ابن العميل كما ترى
متسلط في الحكم نادى بحرقنا
يأتي ولاته في الظلام لينصحوا
بخديعة قد مررت في ليلنا
وسراب وهم خاذع أدى إلى
تدجين شعب واهم في جوارنا
اني انادي في حسرتي وتألمي
نقض التناقض كي نسير في سيرنا
نحو المعالي وقد اضعنا زماننا
وسط التلاجج هل فلحنا بصنعنا
ان الحماية ما أتت من خارج
فالشعب من يحمي الامام في حكمنا
والشعب حصن كم بنى من قلعة
كم دك من غاز يجيئ لنهبنا
اما العساكر لا تسل كيف ارتوت
من جهل ما علمت بحق امورنا
فالنحل لم يختر عساكر قد قضت
في قتل مالكة لترأس موطنا
فالكل يمشي حسب مااملت لنا
هدي الطبيعة في طبيعة عقلنا. ..
زين المصطفى بلمختار الجديدي
***حائط برلين
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.