يشغلني مرمى اعتقادي و اطباق،،،
السماء
حرثا لجنون رائحة الأرض و اتساعها
طويا
كقصص الخيال لتتباعد ضمورا،،
لصور
تحلق بذاكرة الأحتدام رسمت،،،،،
شواهدها
بغباوة الأسحار و لتجعل من اناملي
بحثا
لأستطالة الأيجاد و تقدم توجه،،،،،
الألم
تدرجا كغباوة غبار الأستحاء وانتضارا
لأقداري
و ارسالها ندية كأنها اقمار،،،،،،،،،
الحياء
و ساحاتك الوهمية تتذكر،،،،،
عهر
الليالي و ألواح ألسنة النيران،،
قد
نضجت و حرارتها لمعتها الشموس
ليصبح
ظلك معطف يغلف السقوف،،
رشاقة
و ليمتشق الأحلام و ليجول،
بأرجاء
الليالي حيث رؤية تمكنت من
سرقة
أحلام المساكين و مصائر الخلق
و عشقك
المجنون حرك السكون و طوى
الليالي
و خفف الآلآم و زاد معانات الأرحام
و دروبه
تبسطت و ترامت كمروج فاحمة
اللون
يسكنها الأجهاد و بقايا الأستقرار
و يرثها
العذاب و فجوات مشاعر القضاء
فأنكمشت
لعناتي و تقطبت سواحل حاجبي
الدهر
و حماقته الألتقاء لتجرد خطوات
العظمة
و يملئها فراغ يتخمه هواء زفير
الأحلام
فتصاعدي قصائد عشق بسماء،
سرائري
و ليتصرف الزمن المر بحرية و،،،
خلاء
من المنون و ليمتد نسيج الشحوب
خيوط
لتضيئ احتراف البهاء و لترفد،،،،،
معاناتي
سموما تحت ظلال غيمات اغرقتها
دموع
اليأس و سالت ارتقاءا بأحلى اللعنات
و ليجففها
غبار الجفاف و مواقد،،،،،،،،،،،،،
غليان
سفر الفاقدين و لتتمدد الأرواح
فوق
منحنيات الأعراف و لتنام كأشواك
ازعجت
احترافي و نومي و العوم بأطوال
الدنيا
حياة مارقة لا تعرف الأنتشاء و،،،،
كأنها
كطفو خنافس البحر الباردة فأرتشقي
كزوابع
امواج التدحرج سرا و،،،،،،،،،،،
كالمد
و الجزر و اسكتي افواه الحقد
و جمدي
عرين اللهاث و ابعدي عينيك،،،
عن
انين التأوه و شجي حصاة الغدر
بلعنات
الآه ليصبح الموت نعش دائم،،،،
الخلود
و دعيني اودع الدنيا بكفن العشق
و سقاية
مرارة اللوم بأقداح سرادقها الهجر
الأديب الدكتور الشاعر كريم حسين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.