أينع الفتيل
أينع الفتيل من ورد ودمار
ربما من ركام صقيع ربما من
مخازن الأسرار
في أي ركن يختبي ذاك
الفتيل وعلى أي جنبٍ يرتكي
وهو في الأصل حصار
أينع كأنه من صرير الغبار
وعلى هاون الأشرار خاض
قارباً من نورٍ ونار
أينع بدلالٍ كل الأركان تدلو به
ونقابي حتى أخمص روعي
يرتدي السروال والأوتار
طال انتظارهم فيم يسترون
نشيجه وهو في بأسٍ يجادل
قباب الحنظل على الأسوار
للعليق فيه نصيب كنت
أصوره بريماس الأزهار
كيف للمرء أن يُكّفَّ عن أحبابه
ويرمم حدائق القبقب بالعوسج
والجنار
كيف يبتلع شذوذ الحقد بينما
تحارب عيونهم كل خيرٍ مدرار
وفي سعةٍ من ديجور يجمّل
هدهدي أنين قلوبٍ غاب عنها
الوقار
بيلسانتي أأنت من أهدى النقاب
فجمع بربيب دفئه الثلج والنار
والليل ثائرٌ عن برزخهم لا يدرك
ذات الصواري من خلفها الثوار
وعندما غفوتِ ما برحوا عن
وعيدهم المكبوت وخطوا الأقدار
لا تغطي عين
الشمس
كارةٌ على نار
ولا حِلَق زهر الدوار
بقلمي
لجين نورا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.