غيابك مرفوض
حبيبي لاتغب عني
قد تعود قلبي لقاك
قد فاض حنيني
وبات قلبي في احتراق
أضناني السهر
وسنون عمري في اشتياق
أشتاق إليك وفي
قلبي تربض المدن
أشتاق إليك اشتياق
البحر للسفن
ما عاد المطر يحن
لأرض غيرك
ولا القوافي
تكفي لوصفك
ما عدت أرى في
الوجوه إلا وجهك
ولاتهدأ أشواقي
إلا بذكرك
فأنت حياتي
وشمسي لك تشرق
رفعت كف الاستسلام
في حبك كتائه
يبحث عن السلام
وما عدت أبالي
إن كنت على
اليابسة
أم في عينيك
أغرق
بقلم سعيدة حيور
الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.