نَشيد الهوى
قولوا معي نشيد العشق
و غنّوا على أوتار الحياة
هنالك بين ضلوع الفجر
يستوطن ضياء الكون
نور يُبيح كل الصباحات
صاحب القول لِما فات
و سيد الإذن لما هو ٱت
ملاك له كل الصلاحيات
مفاتيح الفجر
تُطيع وجه البدر
بِبَسمة سرّ كل التعويذات
شفاه منبع الرضاب
يسقي الورد و الشجرات
حين تنساب الدموع
على لؤلؤ الوَجَنات
غيث من كل الغيمات
يرتوي الفؤاد
و زيادة من الموجات
تنتظر كل المساءات
إشارة بنانك
لِمسار كل الرحلات
تُلبس النوارس أجنحتها
ضفائرَك طوق نجاة
و الليل يشتاق لوسادتك
تُسامره من الغرام حكايات
فكيف لا أحبك و أكثر
و أنت الصباح و المساء
و الليل و كل الأوقات
كيف لا أحبك و أكثر
و مراكبي تجمّدت
على ضفاف هواك
إعتزلت الإبحار
و طلّقت كل الميناءات
(بقلمي انا نجيب بڨيڨة/تونس)
15/12/2020

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.