لك نبضي وحنيني ...
وما اقساه من شوقا يبعثر كيانى ومااقساه عندما يلوح بليلي فيستبيح سكوني وينساب منى سيل حروفي ..........
وأنه بين انفاسك تخمد نيران اشواقي وعلى وقع خطوات خيالك يشتعل جنوني ويسكن إليك حنيني .............
لا تسأليني عن اشياء ولا عن خيالي وحضور بل اريد مقعد صغير فى قلبك آوى إليه فرحا انا وشجوني ............
ذاك الركن فى قلبك اجعليه لى ألجأ إليه فى خوفى وآلامى وعندما يظلم عالمى وتقسو علييِّ سنيني ..............
اذا داعب الحنين يوما قلبك أو لعبت الظنون بعقلك حتى الجنون فإن اغلقتى عينيك فسوف تريني .........
اكتب أحزاني فهى لى وحدي ومن اوجاعي واشواقي أنشد لك آيات عشقك على صوت رجع أنيني ..............
ولست أبالي بالعالم وليس لى مطلب إلا انك فيه وكيف اذهب ومعك الروح والقلب وبيدك نبضي وتيني ...............
أنى اعيش في عالمك انت واعزف فوق السطور لحن عشق واخبئ لك بين احرفي جميل همسي وتأويلي ........
إن شوقى عظيم هو والموت سواء فكلاهما يذهب بروحي إليك ويسكن نبضي فإنما نبضك ما يحييني ..........
وحتى نلتقى كلانا ستظل روحى تبحث عن لحظة عناق بيننا دون العالم وعن قلبك اختبئ فيه ويحتويني.........
(فارس القلم)
بقلمي / رمضان الشافعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.