لا لليأس
وكأن نبض الارض توقف والشتاء الكئيب يعلق على الأبواب زهرات بأغصان خريفية يائسة. ولون الشبابيك رمادي غابت منه الألوان الزاهية. وهناك تلة يكسيها ثلج دمر الأحاسيس بعدما كانوا الصغار خلفها يلعبون ويتدحرجون. تجمدت المشاعر الربيعية وأوجاع برد الشتاء تحت غطاء الدفئ والنار عجوز ساحرية تجمع عيدانها من قطرات مزاريب الأمطار بعد صقيع على أكواخ فارغة. هدوء طغى على المدينة وهناك في إحدى الزوايا بصيص نور كخيط حرير ناعم ينطلق بنعومة يأتي ضوء شمس كانت نائمة خلف التلال كانت مخطوفة مهددة بالانهيار تدانت شيئا فشيأ حتى ملأت الافق بالانوار وطلع الصباح من جديد ولون السماء كالذهب تلألأ بشمس جديدة ونبض الارض بدأ ينبض بحب للحياة.
بقلمي
ايمان النشمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.