لاتكذبي:
(لاتـكـذبـي إنِّي رأيـتـكمـا مـعا)
فشهقتُ من ألم المصاب ِتَوجُّعـا
هل مارأيتُ حقيقةً أم هـل تُـرى
بـعـضٌ من الأوهـام فيَّ تـجـمعا
أتـكذِّبُ العينُ الَّتي في مـحجري
أم أنَّ عيني أوشكت أن تُخـدعـا
لا لست أحـلـمُ فـالـوقـائـعُ حـيـةٌ
هيَّا ارحـلي لاتستثيري الأدمـعـا
كُـفـِّي بُكاءَك ِواخجلي من فـعلـة ٍ
هـدَّتْ كياني صرتُ منها مُوجَعـا
وتـحـمَّـلي وزرَ الخيانـة ِواحلمي
بـرجـوع أيَّام ِالصفا....لن ترجعا
فالجرحُ يـكبُـروالمصيـبةُ صعـبـةٌ
وتـزيـد إذ طال الـزمـانُ وأسرعا
لن أغـفـرَالسهـمَ الَّـذي قـد نالـنـي
من وغـدة ٍللـغـدر صارت مرجِعـا
صلِّي لـربِّـك واسـجـدي لـمـقـامـه
وادعي وزيدي في الدعاء تضرعا
أبدي الندامة عند نـومـك وارتـجي
فـعـسى الإلـه سيستجيب لمن دعـا
ودعي البكاء ولا تـلومـي من قـسـا
بـل وبِّـخي من للخـيـانـة قـد سـعى
بقلمي لمياء فرعون
سورية-دمشق
4\\12\2020
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.