يا دمع تحجر بمقلتي
يا أنين لا يفارقني
كم أشتكي من ألم لا أبوح به
وكم من صمت يعجز امامه الكلم
اداعب أوتار الأحزان وتمنيت ان أجذبها بقوة
حتى تصل الى عنان السماء صرختي
هل أراك غدا ؟
هل نلتقي حينما يتوسدني الثرى ؟
هل تناديني أبي ؟
وهل سالبي النداء ام سإكون مكبلا ؟
رقراق دمع العين حينما
ينهمر كجندول لا ينضب ولا يجف نبعه
على من فارقني ومنتهى غايتي ان نلتقي
يا حنين قلبي ترفق بجوارحي
العين تدمع والقلب ينزف
هل ألوم قلبي أو ألوم مشاعري ؟
ام ألوم دمع عيني المنهمر ؟
أيتها الأقدار أفعلي بي ما يروقك ولا تأخذك
بي شفقة ولا رحمة
أني أسلمت أمري لخالقي
وكفى
... " إبن الجبـــــــــــالي " ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.