مسرحية اللاحب
لنتبادل الأدوار
سأكون أنا المطرقة
و أنتِ كوني المسمار
بل كوني شجرةً
وسأكون بوجهك
اعصاراً لا يعرف
إلا أحداث الدمار
كوني عاشقة
متيمة
بشباك الحب واقعةً
ودعيني أكون
عاشقاً طائشاً
يحمل نزوات
المراهقين الصغار
ياصداعاً
عاش في رأسي
سنيناً وسنين طوال
كضجيج الطواحين
اِستحلني وتركني
عصفوراً تحت المطر
ألوذ من فرط هواك
خلف الأحجار
وحيداً
يمضغ الأحزان
بمصحة عقل
بلا عقال
يا إكذوبة باتت
معلنة
وبرد تشرين
على طقس
أرضك يشهد
أن لا برعم حب
ينبت فيها
غير أشواك الصبار
بقلم غيث علاوي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.