أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأربعاء، 19 أغسطس 2020

عرين الأسود النص النثري منقول بتصرف . أحمد المقراني

 عرين الأسود

من عرين عنــود زئير الآسود°°°° ترنــم هزالفنــا والوجــود
صوت البطل من هام الجبل: °°°°الله أكـــبر رمــز الصــمود
صُمامنا صمّم نهج النضال°°°°وقرت به واضـــحات البــنود
وتاهت فرنسا بما كسبت °°°°فتاه بتيهها عقـــــل الجــــــنود
وكانت تروم الجنى باغتصاب°°°°فصد جنــاها عتيد السـدود
رجال نساء كبار صغار°°°°وأرض بـهم عن حــماها تـــذود
خسئت فرنسا وخاب رجاك °°°°فلن يوقف الزحف شد القيود
ولا الموت أقداحها مترعات°°°°زؤام أدار العــدو اللـــــــدود
فلم تثن منـــــا إقداما وعزما°°°°بالروح بالدم و بالمـال نجود
وعض الأصابع مقياس صبر°°°°وإن عدت عدنا وحتما نعود
وبعد التحمل سبع عجاف °°°°همى الغيث نفعا كريما حصود
سلاما سلاما حصون روت °°°°مــلاحم دارت والكل شــهود
مؤتمر الصومام عقد في 20 أوت 1956 الموافق لـ 14 محرم 1376 هـ في بجاية بقرية إيفري المتواجدة في أوزلاقن.وكان من المقرر ان يعقد بعد عام من اندلاع الثورة إلا انه تأخر لعدة أسباب واهمها استشهاد عدد من مفجري الثورة واعتقال آخرين وهو ما أخر المؤتمر على التاريخ أعلاه.
كان هدف المؤتمر استخلاص العبر ووضع الخطط الكفيلة بمزيد الضغط على العدو ومزيد التنظيم والتنسيق.
كان من أهم النتائج التي تمخض عنها هذا الاجتماع هي توحيد النظام العسكري والسياسي حيث وضعت رتب عسكرية والعلامات التي ترمز لها، وضع خريطة جديدة للجزائر وفقا لظروف الحرب آنذاك وتحسين مستوى المبادرة، والتعاون والتنسيق بين مختلف القوى المشاركة في الثورة في ذلك الزمان، وتقرر استبدال تسمية المنطقة باسم الولاية، والناحية بالمنطقة، والقسم بالناحية، إضافة إلى أحداث القسمة، ومنطقة العاصمة المستقلة، وإتحاديات جبهة التحرير الوطني في فرنسا والمغرب وتونس. كما وضعت إستراتيجية للعمل المستقبلي للثورة والتي كانت تهدف إلى:
· الإخلال بالوضع في فرنسا إلى أقصى الحدود اقتصاديا واجتماعيا
· مؤازرة الشعب الجزائري في وجه البطش الاستعماري الفرنسي
وقد اتخذ المؤتمر قراراً بإقامة المجلس الوطني للثورة الجزائرية التي كانت تتكون من 34 عضوا، ولجنة للتنسيق والعمل تضم خمسة أفراد.. كان من بين نقاط الاختلاف في هذا الاجتماع الذي صار يحمل اسم المؤتمر الأول لـجبهة التحرير الوطني بعد استقلال الجزائر هو من سيكون مسؤولا عن الجناح السياسي للثورة. أيكون من جيش التحرير أم من جبهة التحرير الوطنية؟. ويجدر الإشارة ان الأولوية كانت قد أعطيت للجانب السياسي على الجانب العسكري في ذلك المؤتمر.مهد مؤتمر الصومام الطريق للحكومة الانتقالية بقيادة فرحات عباس للتحرك السياسي. وهناك من يرى أن المؤتمر كان بمثابة انقلاب على بعض الزعامات الوطنية التقليدية أو الزعامات التي كانت تطالب بالحل السلمي، مثل، فرحات عباس ومصالي الحاج، ومنها من كان في موقع القيادة المتواجدة في الجزائر ومنها من كان قد فر إلى الخارج أو كان في الأسر وقت ذاك. رحم الله شهدائنا الأبرار وأسكنهم فسيح جناته. وأترحم بالمناسبة على أخوي المجاهدين علي المقراني ومحفوظ المقراني وعلى كل من بذل روحه في سبيل الوطن.
ملاحظة: النص النثري منقول بتصرف . أحمد المقراني
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏، ‏ماء‏‏ و‏طبيعة‏‏‏


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.