هيفاء
علي بحر الوافر
ولي في العشق
هيفاء
تفوق العطر
كالعنبر
وإن بانت
كومضاء
يذوب الهم
مااستكثر
أحب العطر لو
فاح
ففي الأسحار
يستنفر
وحين أروم
لقياها
تروغ وتستحي
أكثر
وحين تزف
شكواها
يلين القلب
بالأسطر
يهيم الشعر
أرجاها
ويكتب في الهوي
دفتر
تهيم الروح
تهواها
وتسمو حينما
تحضر
ألا يبدو
محياها
جميلا حينما
تنظر
عرفت الآن
مغزاها
وكيف لطيفها
يسكر
أنافي الأصل
أهواها
وإن ردتني
بالخنجر
أحمد رجب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.