لحظة هدوء
تختطفني اللهفة
إليه
برمشة عين أغدو
فراشة تتسلل
بين وردات الليل الهادئ
على مروج الشوق الطويل
درب أطوي مسافاته العالقة
بين الحلم والواقع
هناك
منسابة جدائل طيبه
تدغدغ خيالي الخجول
وجداول العراء
تكشف عن جفاف
تلك لياليَ الظمآنة
اسارع لترميم شقوقها
فيتجرأ بسيل عظيم
يجذبني
إلى اللامكان
حيث لا أنتمي
حيث الظلام والنور يتعاركان
لا الزمن استوقفني
ولا الحلم أعادني
فقط تلك الملامح الريفية
على خريطة الشوق
ولهفة اللقاء
ذات السطور العربية
والتجاعيد النابضة بالحياة
ألهمتني الصواب
وثبات الضجيج
وسكون اللهفة
لحظة هدوء
تختطفني اللهفة
إليه
برمشة عين أغدو
فراشة تتسلل
بين وردات الليل الهادئ
على مروج الشوق الطويل
درب أطوي مسافاته العالقة
بين الحلم والواقع
هناك
منسابة جدائل طيبه
تدغدغ خيالي الخجول
وجداول العراء
تكشف عن جفاف
تلك لياليَ الظمآنة
اسارع لترميم شقوقها
فيتجرأ بسيل عظيم
يجذبني
إلى اللامكان
حيث لا أنتمي
حيث الظلام والنور يتعاركان
لا الزمن استوقفني
ولا الحلم أعادني
فقط تلك الملامح الريفية
على خريطة الشوق
ولهفة اللقاء
ذات السطور العربية
والتجاعيد النابضة بالحياة
ألهمتني الصواب
وثبات الضجيج
وسكون اللهفة
لحظة هدوء
رشيدة أيت العسري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.