#في_بقعة_ما
من الحياةِ أنا
أسيرُ الآن فيها
ربما أبحثُ عنها
أو هي من تبحثُ عنّي
رحّالةٌ في معانيها وتفاصيلها
أتألّم وأحلم
أتوه وأتزن
أضيعُ وأحيانًا لا أجدني شظايا
قد أكون أو أنا شظايا ألملمُ حزني من الطريق
وبعض آمالي وأرمي بالكثير منها
ومني ومما قلتُ أنّه مني وأسير في بقعةٍ ما من الحياةِ أنسلخ وأتجرّد
أُنحَت وأحاول البحث عنّي دون أن أجدَ أيّ أثر، فلا أحد يستطيع رؤية أثره يرى أثرًا لكلِّ شيءٍ إلا له
حتى يكاد يظنّ أنّه عدم لكنّه هنا مثلي في بقعةٍ ما من الحياة
يومٌ آخر من الوجود وكل هذا أتعلم ماذا
حين تموت
سيحزن عليك جديا ثلاث او اربع اشخاص مقربين
والاخرين سيتضامنون قليلا
وبعضهم سينزعجون لانهم مجبورين على المشاركة في جنازتك
ثم ايام قليلة وسينساك الجميع .
هل يستحقون ان تعيش كل حياتك لتنال رضاهم
عش حياتك كما تحب ولا تهتم بارائهم.
اعرف نفسي
لست من المساكين ولا المغلوب على أمرهم بل فئة أدنى من ذلك
أنا من معدومي الحظ هذا كل مافي الأمر بل اسوأ مافي الأمر حقيقةً
حتى انني مرةً حلمت انني كنت محظوظا وفجأةً أستيقظت وكنت تعب مرهق مع العلم
لم أكُن أسابق الريح إليك
ولا ضوء القَمر
لم أتخذ النجماتِ ساعي بريدٍ
ولا اليمام ساعي الروح
هم من كانوا يحملونني وليس السؤال كيف بل لماذا
تعتقدين أن عاشقًا لك لا تصير الأشياء كلّها بين يديه وحوله وفيه وسائلًا تساعده وتحمله إليك
حتى الصمت كان يحملني حفيفًا كأنني أغصانُ شجرة وكأنّك الكوخ الذي أبيتُ عن الغابةِ كلّها لأميل عليه
لم أكن أسابق شيئًا أبدًا إلّا نفسي إليك
(حبيبتي هي التي.. كان )
(..... اسمها..... )
🇮🇶ابوالسجاد
من الحياةِ أنا
أسيرُ الآن فيها
ربما أبحثُ عنها
أو هي من تبحثُ عنّي
رحّالةٌ في معانيها وتفاصيلها
أتألّم وأحلم
أتوه وأتزن
أضيعُ وأحيانًا لا أجدني شظايا
قد أكون أو أنا شظايا ألملمُ حزني من الطريق
وبعض آمالي وأرمي بالكثير منها
ومني ومما قلتُ أنّه مني وأسير في بقعةٍ ما من الحياةِ أنسلخ وأتجرّد
أُنحَت وأحاول البحث عنّي دون أن أجدَ أيّ أثر، فلا أحد يستطيع رؤية أثره يرى أثرًا لكلِّ شيءٍ إلا له
حتى يكاد يظنّ أنّه عدم لكنّه هنا مثلي في بقعةٍ ما من الحياة
يومٌ آخر من الوجود وكل هذا أتعلم ماذا
حين تموت
سيحزن عليك جديا ثلاث او اربع اشخاص مقربين
والاخرين سيتضامنون قليلا
وبعضهم سينزعجون لانهم مجبورين على المشاركة في جنازتك
ثم ايام قليلة وسينساك الجميع .
هل يستحقون ان تعيش كل حياتك لتنال رضاهم
عش حياتك كما تحب ولا تهتم بارائهم.
اعرف نفسي
لست من المساكين ولا المغلوب على أمرهم بل فئة أدنى من ذلك
أنا من معدومي الحظ هذا كل مافي الأمر بل اسوأ مافي الأمر حقيقةً
حتى انني مرةً حلمت انني كنت محظوظا وفجأةً أستيقظت وكنت تعب مرهق مع العلم
لم أكُن أسابق الريح إليك
ولا ضوء القَمر
لم أتخذ النجماتِ ساعي بريدٍ
ولا اليمام ساعي الروح
هم من كانوا يحملونني وليس السؤال كيف بل لماذا
تعتقدين أن عاشقًا لك لا تصير الأشياء كلّها بين يديه وحوله وفيه وسائلًا تساعده وتحمله إليك
حتى الصمت كان يحملني حفيفًا كأنني أغصانُ شجرة وكأنّك الكوخ الذي أبيتُ عن الغابةِ كلّها لأميل عليه
لم أكن أسابق شيئًا أبدًا إلّا نفسي إليك
(حبيبتي هي التي.. كان )
(..... اسمها..... )
🇮🇶ابوالسجاد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.