النورس والبلسان (11)
.
غصت في البحر وجدتكِ تعاكسين الأقدارِ
بين جزيرة وأخرى عثرت على إختياري
جزيرة ووردة بيلسانٍ يا أحلا إعتباري
وردتي تعالي نبني كوخاُ من خيرة الأفكار
عثرتُ على ضالتي أترحلين بين الأزهار
أنا من يموت في الأدب ويُكفّنُ بالأشعار
نتعاون نضخ لوحات من أدب الحب بالحوار ِ
إخترتِ درب الأدباء أنتِ من فصيلة زواري
أدب العشق ذوق يعبرعن صاحبته بإكبارِ
مستوى راقٍ من العقل بوركتِ بافتخاري
جهودكِ وانت تبحثين عن الفكر المعياري
بظلكِ الوارف وعطركِ في مهجتي جاري
أنا النورس تعودت التظلل وتغلفتُ كالمحارِ
هنا مرقدي يبقى كئيباً إن لم تكوني بداري
لنكتب خوالج الناس نترجمها حتى الإنتصارِ
الوطن بمحنةٍ صعبة الحل تقودنا للإنكسارِ
شاطت رائحتها والوطن سارٍ نحو الإنحدارِ
بالتضامن ونسيان الأحقاد نبعده عن الأخطار
إن استمرت النزاعات الطائفية الويل لكم وحذارِ
نعيم كمو أبو نضال
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.