أبحرتُ كثيراً في
سفري
من الحبِ لم أجدُ
الأخطر
عذابٌ .....وجِراحٌ
تبعثرني
وقلبٌ .....بدموعهِ
يتعثر
أشتاقٌ ......للحظٍ
يأخذني
لعالم ٍ بالحبِ قد
أبحر
لأحلام ٍ .........لا
توقظني
إِلا على ..شفتين ِ
كالسكر
سفري
من الحبِ لم أجدُ
الأخطر
عذابٌ .....وجِراحٌ
تبعثرني
وقلبٌ .....بدموعهِ
يتعثر
أشتاقٌ ......للحظٍ
يأخذني
لعالم ٍ بالحبِ قد
أبحر
لأحلام ٍ .........لا
توقظني
إِلا على ..شفتين ِ
كالسكر
صبراً يا .....قلبي
صبراً
فللشوق ِ.. بتلاتٌ
قد تُزهر
من وحي ...ماض ٍ
تُحييني
أشجارٌ ....بأسمائنا
تُحفر
من عينيها شربتُ
كؤوساً
وثملتُ...... بوجد ٍ
كالعنبر
أستعماراً ... اسميه ِ
ما شئت ِ
قد أعلنت الحربَ
ولن أخسر
سلاحي .....سيفٌ
وترسٌ
وحبٌ في قلبي
لا يُقهر
جيشتُ ...جيوشاً
لقلاع ٍ
بعزيمة ٍ ونبض ٍ لا
أكثر
كوني .......حذرتٌ
سيدتي
فراياتُ العشق ِ لن
تُكسر
فأسوارك ِ في مرمى
سهامي
أموتُ شهيداً ولا
أؤسر
صبراً
فللشوق ِ.. بتلاتٌ
قد تُزهر
من وحي ...ماض ٍ
تُحييني
أشجارٌ ....بأسمائنا
تُحفر
من عينيها شربتُ
كؤوساً
وثملتُ...... بوجد ٍ
كالعنبر
أستعماراً ... اسميه ِ
ما شئت ِ
قد أعلنت الحربَ
ولن أخسر
سلاحي .....سيفٌ
وترسٌ
وحبٌ في قلبي
لا يُقهر
جيشتُ ...جيوشاً
لقلاع ٍ
بعزيمة ٍ ونبض ٍ لا
أكثر
كوني .......حذرتٌ
سيدتي
فراياتُ العشق ِ لن
تُكسر
فأسوارك ِ في مرمى
سهامي
أموتُ شهيداً ولا
أؤسر
المسافر
بقلم علي الجواد ..سورية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.