قصيده بعنوان
كَيْفَ حَالُك بَعْد اللِّقَاء
كَيْفَ حَالُك بَعْد اللِّقَاء
قَالُوا كَيْفَ حَالُك بَعْد اللِّقَاء
قُلْت حُبّ ثُمّ عَشِق بِالْقَلْب
ثُمَّ إنِّي لَا أهْجَر الْحَسْنَاء
فَقَلْبِي مُعَلَّقٌ بِقَلْبِهَا الَّذِي
يَحْلُو كُلَّمَا ضَاقَ الْفَضَاءُ
دَيْنٌ عَلَيَّ إِذَا تَرَكَتْك
وَالدِّين وَاجِبٌ الْقَضَاء
قَدْ كَانَ قَلْبِي فِي جَسَدِي
فَالْآن تأخذيه إهْدَاء
قَالُوا كَيْفَ تَعِيش بِغَيْرِه
قُلْت أَعِيش فِي هَنَاءٍ
فالشريان فِي يَدَيْهَا
وَفِي جِسْمِي الدِّمَاء
وَفِي الْقَلْبِ وريدها
فلنعم وريدها كَالْغِذَاء
قلبي يَنْبِض بِالشَّوْق
فَأَحَسّ بِأَن نبضها اِحْتِوَاء
وَبِأَنَّ فِي هَجَرَهَا عَذَابٌ
وَفِي اللِّقَاء مَحَبَّة واحتماء
وَفِي اللِّقَاء عَشِق وَحُبًّا
وَفِي الْهَجْر بِئْس وشقاء
تَعِيس مَنْ لَمْ يَذُقْ الْحَبّ
سَعِيدٍ مِنْ كَانَ لَهُ اللِّقَاءُ
اُنْظُر حَوْل فَأُرِي ظُلْمَة
فَأَصْبَحَت بحبك أُرِي الضِّيَاء
لَعَمْرِي ماكان غَيْرِك يحولني
وَأُرِيَ فِي نَفْسِي اهْتِدَاء
لَو خيّروني أَنْ أَعِيشَ بدونك
لَقُلْت لَهُم عجلو بِالْمُنْيَة بَعْد اللِّقَاء
د...الشاعر /محمد عبدالناصر
قُلْت حُبّ ثُمّ عَشِق بِالْقَلْب
ثُمَّ إنِّي لَا أهْجَر الْحَسْنَاء
فَقَلْبِي مُعَلَّقٌ بِقَلْبِهَا الَّذِي
يَحْلُو كُلَّمَا ضَاقَ الْفَضَاءُ
دَيْنٌ عَلَيَّ إِذَا تَرَكَتْك
وَالدِّين وَاجِبٌ الْقَضَاء
قَدْ كَانَ قَلْبِي فِي جَسَدِي
فَالْآن تأخذيه إهْدَاء
قَالُوا كَيْفَ تَعِيش بِغَيْرِه
قُلْت أَعِيش فِي هَنَاءٍ
فالشريان فِي يَدَيْهَا
وَفِي جِسْمِي الدِّمَاء
وَفِي الْقَلْبِ وريدها
فلنعم وريدها كَالْغِذَاء
قلبي يَنْبِض بِالشَّوْق
فَأَحَسّ بِأَن نبضها اِحْتِوَاء
وَبِأَنَّ فِي هَجَرَهَا عَذَابٌ
وَفِي اللِّقَاء مَحَبَّة واحتماء
وَفِي اللِّقَاء عَشِق وَحُبًّا
وَفِي الْهَجْر بِئْس وشقاء
تَعِيس مَنْ لَمْ يَذُقْ الْحَبّ
سَعِيدٍ مِنْ كَانَ لَهُ اللِّقَاءُ
اُنْظُر حَوْل فَأُرِي ظُلْمَة
فَأَصْبَحَت بحبك أُرِي الضِّيَاء
لَعَمْرِي ماكان غَيْرِك يحولني
وَأُرِيَ فِي نَفْسِي اهْتِدَاء
لَو خيّروني أَنْ أَعِيشَ بدونك
لَقُلْت لَهُم عجلو بِالْمُنْيَة بَعْد اللِّقَاء
د...الشاعر /محمد عبدالناصر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.