ثمة امرأة هناك تشبه الحرية
ثغرها العسلي جميل كمعبد القمر
نيساني طريق للحضارة طريق للأبد
تتراقص على جبهتها الحوريات والملائكة الصغار،
وتدور الكواكب حول قدها دون أدنى نصب أو تعب..
عيناها شمعتان، تجففان الدمع من على وجهي الكئيب،
وطن لمن يعشقون البحر والنهر والشجر،
تعلو تلال الشغف على خدها
خيمات، غيمات، وغابات حب كثير وهوى وحرية..
قمر حاكته الألوهية ارتجالا، من شفافية الماء
وخفة الضوء والهواء وأناقة الورد واللون معا..
ثمة شيء فيها يتماهى مع كل شيء
عفوي كالطفولة، ماسي لا يصدى
على وقع أغنية ينساب صامتا..
صوت لا صدى له، هو صوتها
يتموج ما بين شالين من حرير،
ما بين غفلة ويقظة ينداح مدهشا كنسمة فضولية،
يعلو على إثر خطوة مدللة
يعتلي ظهر الموسيقى، تلك التي ألهمتها
آلهات روما التسع لموزارت وشوبان وشوبيرت..
ثمة امرأة تفرقع ضحكتها أمام عشيقها الشتوي هي، يجلسان تحت زيتونة
على أريكة من صوف يجذفان بالكلام
ليبحرا بقارب اللغة إلى مصير لا نهائي..
يقرآن الماء بلغة الضوء والتاريخ
قصصا تشبه أساطير مأرب،
ملاكان يعانقان ربا يتسلل من العدم
ويغسلان وجه الشمس بالأغاني..
ثمة امرأة غجرية هناك
في جانب لا مرئي من الكون هي،
وقت الشروق تجلس وحدها
تشتم رائحة الفجر في وجه الله
لألا ترى غيمة تبكي شرور الناس
تلعن الأيام والخيبات والمراكب والساعات..
لحظة تلو لحظة تلد رجلا يحب مغازلة النهر
ينساب معه، فيجرف الحياة بعيدا عن نتانة الثبات،
صيرورة فعالة يرتقي بها صوب البعيد،
ارتقاءا يجدد الزمن صوب الغد
المختبئ في أحضان سنبلة..
كالصيف كأي حب عابر ما بين ربيع وخريف
تمر كالنسيم محملة بالأمنيات
ترمي نظرة عفوية تصعق نهيق الغباء،
تحرر الخوف من الخوف ذاته
وتعلن: أن القادم ورد كثير وأغان وسلام
وفاكهة وشمس وحب وفير..
ثغرها العسلي جميل كمعبد القمر
نيساني طريق للحضارة طريق للأبد
تتراقص على جبهتها الحوريات والملائكة الصغار،
وتدور الكواكب حول قدها دون أدنى نصب أو تعب..
عيناها شمعتان، تجففان الدمع من على وجهي الكئيب،
وطن لمن يعشقون البحر والنهر والشجر،
تعلو تلال الشغف على خدها
خيمات، غيمات، وغابات حب كثير وهوى وحرية..
قمر حاكته الألوهية ارتجالا، من شفافية الماء
وخفة الضوء والهواء وأناقة الورد واللون معا..
ثمة شيء فيها يتماهى مع كل شيء
عفوي كالطفولة، ماسي لا يصدى
على وقع أغنية ينساب صامتا..
صوت لا صدى له، هو صوتها
يتموج ما بين شالين من حرير،
ما بين غفلة ويقظة ينداح مدهشا كنسمة فضولية،
يعلو على إثر خطوة مدللة
يعتلي ظهر الموسيقى، تلك التي ألهمتها
آلهات روما التسع لموزارت وشوبان وشوبيرت..
ثمة امرأة تفرقع ضحكتها أمام عشيقها الشتوي هي، يجلسان تحت زيتونة
على أريكة من صوف يجذفان بالكلام
ليبحرا بقارب اللغة إلى مصير لا نهائي..
يقرآن الماء بلغة الضوء والتاريخ
قصصا تشبه أساطير مأرب،
ملاكان يعانقان ربا يتسلل من العدم
ويغسلان وجه الشمس بالأغاني..
ثمة امرأة غجرية هناك
في جانب لا مرئي من الكون هي،
وقت الشروق تجلس وحدها
تشتم رائحة الفجر في وجه الله
لألا ترى غيمة تبكي شرور الناس
تلعن الأيام والخيبات والمراكب والساعات..
لحظة تلو لحظة تلد رجلا يحب مغازلة النهر
ينساب معه، فيجرف الحياة بعيدا عن نتانة الثبات،
صيرورة فعالة يرتقي بها صوب البعيد،
ارتقاءا يجدد الزمن صوب الغد
المختبئ في أحضان سنبلة..
كالصيف كأي حب عابر ما بين ربيع وخريف
تمر كالنسيم محملة بالأمنيات
ترمي نظرة عفوية تصعق نهيق الغباء،
تحرر الخوف من الخوف ذاته
وتعلن: أن القادم ورد كثير وأغان وسلام
وفاكهة وشمس وحب وفير..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.