الذاكرة الفلسطينية لن تنسى المذابح والمجازر التي إرتكبتها العصابات الصهيونية والتي أمعن فيها جيش الإحتلال الإسرائيلي وقادته ضد شعبنا الأعزل في فلسطين وخارجها ولم تكن مجزرة صبرا وشاتيلا إلا واحدة منها فالمجازر مستمرة وهي تتجدد في كل يوم على أيدي القتلة المجرمين الفاشيين من جنود الإحتلال وقطعان المستوطنين المحمييبن بالجنود المدججين بالسلاح والذين يسلبون الأرض ويهددون المقدسات ويهدمون البيوت لتشريد سكانها وتهجيرهم قسرا ويداهمون البيوت فجرا ليعتقلوا ويخربوا وينتهكوا كل المحرمات ويحرقوا المزارع ويسطون على الموارد المائية ويحرمون السكان منها ويبنون الجدر ويقيمون الحواجز لشل حركة المواطنين ومنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية . ويبنون المستوطنات ويسمنونها على حساب أراضي ملاكها الذين يحرمون منها .
يصدرون القوانين الجائرة والظالمة والعنصرية لحماية جرائمهم وإضفاء الشرعية عليها ويحمون القتلة والمجرمين .
وتتوالى المؤامرات التصفوية التي تستهدف حقوقنا ووجودنا من الصهيوني ترمب الذي يضيق الاخناق على الفلسطينيين ويحاصرهم لتمرير صفقة القرن عار هذا العصر والتي لن تمر فالشعب الفلسطيني المتجذر في أرضه لن يرفع الراية البيضاء ولن يستسلم وسيواجه صفقة القرن بكل قوة وعنفوان وهو متسلح بالحق والشرعية الدولية ففلسطين ليست للمساومة وليست للبيع .
وكل القوانين التي صدرت عن المحكمة الإسرائيلية بما فيها قانون القومية اليهودية باطلة ولا قيمة لها وكل الإجراءات والممارسات الإسرائيلية باطلة ولن تثني شعبنا عن حقوقه وإثبات وجوده ولن يتراجع الشعب عن ثوابته فالقدس عاصمة دولة فلسطين الأبدية وحق اللاجئين قائم لن يسقط بالتقادم
ولن يكون هناك سلام ولا أمن ولا إستقرار إلا بتمكين الشعب من كامل حقوقه الوطنية والتاريخية وإقامة دولته وعاصمتها القدس الشرقية .
لن تتمكن إسرائيل من إغتيال التاريخ والجغرافيا واغتيال الحقيقة والحياة على هذه الأرض وسيبقى النضال قائما بكل السبل الممكنة والمتاحة والتي تتطور بتطور الحاجة إليها والتي تتمثل في المقاومة السلمية المستمرة حتى النصر .
والشعب يتطلع إلى إنهاء الإنقسام المرير وتوحيد جناحي الوطن تحت لواء الشرعية بزعامة منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسها محمود عباس الذي يتحدى كل المؤامرات التصفوية وسيكتب له التاريخ بحروف من ذهب مواقفه البطولية وقراراته التاريخية وحرصه على الوحدة الوطنية بحروف من ذهب أيده الله بنصره وبارك الله خطاه وسنبقى معا وسويا على درب النصر والدولة حتى يتحقق الحلم الفلسطيني الكبير
بقلم عبد الخالق الفرا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.