كالزيت فوق الماء
قتلوا أو شردوا
او إملأوا السجون
بالصغار و الكبار....
كم مضى من حقدكم
و زيفكم و خبثكم؟
لكنكم بقيتكم
كالزيت فوق الماء.
لأنكم شيء مريب
يتحمي بحفنة المال
و فتنة النساء
و يدعي الصلاح أمام المرآه.
كم مضى
و أنتم تمسحون الجدران
بنعالكم
و تلعقون الأبواب
حتى تغيروا ملامح المدن
حتى المقابر
تخشون سكانها
فكتبتم على شواهدها
أسماء آباءكم الهالكين
في مناحي الأرض.
لعلها تأنسكم
في الوهم و المجون و الجنون.
و في آخر المطاف
نفد الزيف و البهتان
و ضاق العالقون في السراب
بالوعود و الرعود
و تنفسوا الحقائق من الرقائق
و ابصروا وراء الجدران
ملامح المدن العتيده.
و أيقنوا أن
وجوهم ليست من طينة
هذه الأرض.
فركبوا العناد بالزناد
و أصيبوا بالجنون كالمعتاد
الشاعر حمزة العيد
متليلي الشعانبة
الجمهوريةالجزائرية

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.