#عاشق_الروح_عشق_في_ملكوت_السماء
في مدينه ليون الفرنسيه و على إحدى ضفاف نهر الراين الساحر
و قبيل إجتياح الرايخ الألماني لباريس و تحديداً في الأول من مايو عام ١٩٤٠
جلست كعادتها طوال ثلاث سنوات لويزيانا الساحره في مكان لقائها الأول بذاك الرقيق فرديناند.
تتذكر تلك الزهره التي أتى بها إليها ذاك الرقيق فرديناند و كأن الحدث أمام عينيها الأن فتبتسم و يمر الشريط...
فرديناند بزهرتة الحمراء جاثياً علي ركبتيه مقبلاً يد لوزيانا راجياً منها أن تقبل زهرته.
وجهها يشع نوراً و الخجل يكسو وجنتيها بإحمرار زادها بهاءً و جمالاً فيهمس فرديناند
ذاك جمالاً أخجل زهرتي يا لويزيانا
أخذت لويزيانا الزهره و أمسكت بيد فرديناند تأذن له أن يقف أمامها و تقبل ذاك الجبين و تهمس ما كان لجندي شجاع مثلك أن يجثو علي ركبتيه أبداً يا فرديناند
يخرج فرديناند خاتم الزواج و يلبسه لويزيانا مقبلاً يديها و معلناً خطبتها أمام نهر الراين.
إسترجعت كل هذا لويزيانا و دمعت العينان لغياب فرديناند في تلك الحرب اللعينه فقبلت ذاك الخاتم و همت بالإنصراف إلى بيتها.
تصل الى ذاك البيت و الجميع يعلوه حسرهً فقبض قلب لويزيانا و إذا بصديقتها تدفع لها خطاب الأب لويس يعلم فيه لويزيانا تتويج فرديناند قديساً بعد مقتله دفاعاً عن باريس........... سقطت لويزيانا بعد قرأتها الخطاب و فاضت الروح.
عشق لا ينتهي بالموت بل يبداء في ملكوت السماء

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.