أمومه.
من ديوان / البيت القديم
للشاعر / مصطفى فريد
بدموعها ربت ولادها
كتير شقيت عليهم
ضحت بصحة شبابها
لاجل ما ترضيهم
الدمع فوق الخدود
ياما بكا لحالها
سهرت معاه الليالي
والحزن موالها
خطوط على الخدين
من نهر أحزانها
خط احتياج السؤال
وخط نار جوعها
وخطوط بتوصف ألم
الهم فى ضلوعها
كبرت سنين الولاد
حميت بقى سنانها
رموهها لغول المرض
بقساوة ينهشها
فاتوها فريسة ألم
ماحد قال مالها
حتى لقاء الاحفاد
حرموها من شوفهم
وكل واحد عاش
حياته وظروفها
ولا حد مرة سأل
كيفها وشال سيفه
يقتل عذاب المرض
ويطيبه عنها
وبرغم قسوة قلوبهم
كانت بتدعي لهم
من ربنا يعينهم
ماتت ماحد دري
إمتى ميعاد موتها
قعدت تلات ايام
محتاجة للمية
والمية دعوة قلوب
على قبرها هى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.