*قصص قصيرة جداً*
*نسيان*
وفي مراسيم ابتهاجه لاستقبال حبيبه، كان قد نظم قصيدة بأسمه، وحينما رآه تساقطت حروفه على حافة نبضه، فتركهُ وحيداً للبحث عنها في أنسجة لسانه.
وفي مراسيم ابتهاجه لاستقبال حبيبه، كان قد نظم قصيدة بأسمه، وحينما رآه تساقطت حروفه على حافة نبضه، فتركهُ وحيداً للبحث عنها في أنسجة لسانه.
*خــيانـة*
دثـّر حُزنه بثمة أبتسامة باهته في فعالية الوفاء للأوطان، تـوّشح بوطنيته، لم يجد سوى وجوه غريبة عنه، ترسم أبتسامة ا.ل.خ.ي.ا.ن.ة..!
*عـربي*
يخلع عباءة العروبة، ليتزين بالعباءه الأوروبية، مخُتالاً فخوراً، يركل أمجادهُ بقدمه، يلهث وراء الغواني، متناسياً.
*ع...ر..و..ب..ت..ة !*
يخلع عباءة العروبة، ليتزين بالعباءه الأوروبية، مخُتالاً فخوراً، يركل أمجادهُ بقدمه، يلهث وراء الغواني، متناسياً.
*ع...ر..و..ب..ت..ة !*
*إغــراء*
تـزمـلّت بحجابها، وتـزينت بعفتها، وحاولت إخفاء مفاتنها، إلا أنها فشلت في ذلك، بمجرد رؤيته!
تـزمـلّت بحجابها، وتـزينت بعفتها، وحاولت إخفاء مفاتنها، إلا أنها فشلت في ذلك، بمجرد رؤيته!
*وجــع*
أنشغلت عن التسوّق بالنظر إليه، هناك ملامح كبيرة من أبنها الراحل، هتفت بصوتٍ عال بأسمه، التفت نحوها...ثم عاود التسوق!
أنشغلت عن التسوّق بالنظر إليه، هناك ملامح كبيرة من أبنها الراحل، هتفت بصوتٍ عال بأسمه، التفت نحوها...ثم عاود التسوق!
*تــنـكّر*
بارعون إولئك. الذين يمثلون دور الملائكة أمامنا، وهم في الحقيقة من ش..ي..ط..ا.ي...ن...
الأنــس.!
بارعون إولئك. الذين يمثلون دور الملائكة أمامنا، وهم في الحقيقة من ش..ي..ط..ا.ي...ن...
الأنــس.!
*غــبـاء*
وعند تفكيرهم للتغيير إلى الأفضل، جمعوا بهارات الفتنة إيذاناً للبدء في طباخة الأفضل، وكلما تذوقوا الطبخة وجدوها لا تزال مُفتقره للبهارات، فاستمروا بالطباخة..!
*شـهـيد*
وفي موكبٍ جنائزي مهيب شيعوه، وعلى مقبرة الشهداء هالهم مارأوه، أطفالاً بعمر الزهور يحفرون قبورهم بأيديهم، حياتهم أصبحت بؤس وشقاء..!!
وفي موكبٍ جنائزي مهيب شيعوه، وعلى مقبرة الشهداء هالهم مارأوه، أطفالاً بعمر الزهور يحفرون قبورهم بأيديهم، حياتهم أصبحت بؤس وشقاء..!!
*سفيرة السلام*
*منى الزيادي*
*منى الزيادي*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.