أميرتي
لا أدري كيف تاتي خلسة
تندسّ بين العقل والوريد
تدغدغ الأحلام
تعيدني كالطفل
كالوليد
تخامر الأوهام
تعاقر الآلام
وتستبيح مهجتي
بكل عشق ماجن
ياليت من يعيد
بعض الهناء
والنقاء
والصفاء
الى فتى شريد
قد هام يوما في المدى
وراح يمشي للردى
كأنه اليباب
كأنه السراب
يلوح من بعيد
وفي شغاف القلب
توسدت
كما الحياة
كما الممات
ياتي متى تريد
وبينها هذا الفتى
قد بات يشكو للصدى
يقول لا
لاأريد
سلمان عمران
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.