صراع مع النفس لقتل اليأس
حين غلبني اليأس جلست كأني تائه ولكن، الهدف يصرخ بوجهي والصدى يتسع لكل المكان
حياتي اظنها اصبحت باردة ،واصبحت تتلون بلون رمادي ،بل اظنها كمدينة
مهجورة،لم يتبق بها الا الغباروابواب تركت ليتلاعب بها الهواء يفتحها
ويغلقها بشدة ،لم يبق بها الابئر
معطلة،وغربان تتطاير وتترقب .اهذا مااردته؟اتعجبك تلك الحياة؟اتريد ان تعيش بقية حياتك دون هدف؟
كأني اسأل نفسي واسأل اليأس واليأس معي كدخان اسود من السنة لهب الجحيم
يتخذ عدة اشكال وله عدة اوجه في وقت واحد يجاوبني يهمس في اذني وثياب الحلم
غارقة في بركان الخوف من المجهول كأنها تلامس الاعماق
قال له:كانك تجبرني ان اصعد على خشبة مسرح كي امثل .ولكن لاجمهور لم يكن هنالك احد فقط انا وانت وانت تكبلني .بتلك الكلمات
(لاتفعل ،لن تستمر ،قف انت لاتسطيع الخ الخ)
لكن انتظر احدهم يختبئ خلف الستار وانت تعلم ذلك .اظنه الحلم
ثم قف لاتتكلم احدهم يجلس بأخر كرسي من المسرح هو لايتكلم ايضااظنه شخص ذا شخصية خيالية كأنه المخرج يريد عملا يريد ان نمثل
ضحك اليأس وقال هو ليس شخصا خياليا انه حقيقي.
انا:ماذا؟
اذا هو لم يجلس في الصف الاخير من المسرح؟
اليأس: هو يترقبك ليرى اعمالك ثم يختارك كأروع شخصية بطولية!
اذا سأعمل جاهدا كي اصل لذلك الرجل .
وقف ايضا ارى احدهم فوق كواليس المسرح،انه يفتح الضوء ثم يطفئه من هذا الرجل.
ضحك اليأس بصوت عال
ايضا لم تعرفه؟
انه الامل
يحث تتولد لك طاقة لعمل شيء جميل يعجب المستقبل فيعطيك اشارات من خلال
ذلك الضوء اذا اشكرك ساعدتني كثيرا ايها اليأس الوداع الان سأقتلك
اليأس ماذا
نعم لدي القوة لخلع لباس ذلك الشخص البليد الذي كنت انا هو انا الان بكامل ايجابيتي ياعزيزي
بعدها صحوت من النوم وادركت ان الحلم هو اشارة لي كي لااعيش متردد مهزوم
خائف مهما كانت العوائق ومهما كانت الضروف لااسمح لها ان تقيدني اكسر قيدك
وسر الى الامام حيث الضوء واشارات الامل وابهر المستقبل فكل انجاز تقدمه
يختارك المستقبل لدور البطولة هذه الحياة كمسرح
اعملوا إرتقوا إستمروا لاتتوقفوا عنداي عائق إكسروا العقد وامحوا اخطاء الماضي واقتلوا اليأس.
منتهى الجبوري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.