لَيت كُلُّ مَا يشعرُ يُكتْب
لكنتُ كتٓبتُ عنكٓ واُسهبْ
وٓكيفَ أَني مَعَك فِي نعيمٍ
وَكَيْف إنِّي بِهواكُ اتعذبْ
ولكنْتُ أحصَيت دُموعي
حِين تهجرني بعيدآ وَتذهب . . .
ولكنتُ وكنتُ وَكُنْت ، ُ ، ، ، ، ،
وَلَكَان الْوَصْف شِهَابًا يتوثبْ
لَكِن ليسَ كُلّ أُمْنِيَةٌ تكونُ
وَلَيْسَ كُلُّ مَالَا يُعْقِل يُكْذِب
أَنَا رُوحِي تُهَاجٍر عِنْدَك
كُلِّ مَسَاءٍ و إلَيْك تَتَقَرَّب . . . . .
وَتشْرَق فِي سَمَاءَك شمساّ
حِين شَمْسِك بِالْحُبّ تَغْرُب
وتشْعٍلُ الْحُرُوف بالعشق حتے
يُصْبِح الْحَرْف جَمْرَة تَتَلَهَّب
لَيْتَنِي أَصْبِح كَقِصَّة سندرلا . . . . .
واَتيكٓ بِثَوْبٍ جَمِيلٍ و مَذْهَب
وَأَعْلَن أَنَّ الْحُبَّ سَيَأْتِي . . . .
وبعدك عَنْه صَعُب وسيصعب
وَتَبْحَث عَنِّي وترجوني وَإِنِّي
بَيْن رَفَض وَقَبُول اتسحب . . . . .
حِينِهَا أَسْقَط كُلّ تَشْرِيعٌ الْقُلُوب
وَاجْعَل تَشْرِيعٌ الْمَحَبَّة مَذْهَب
لَيْتَنِي أَرْتَوِي حُبًّا ودفأً حِين
تغدقني شوقك وَأَنَا مِنْهُ أَشْرَب
واحكي حِكَايَاتٌ الْغَرَام وَكَيْف
كَان بَعْدَك لِلْقَلْب يرعب . . . . .
لَيْتَنِي كُنْتُ أَنْفَاسَا تمرُ
علی حُسْنَ وَجْهِكَ المتقلب
فَأَرَاك حِين تتبسم لقربي
وَأَرَاك حِين بالغيرة تَغْضَب
لَيْتَنِي بَعْدَ كُلِّ مَا حَكَيْت . . . .
أَصِف مَا أَشْعَرَ بِهِ وَأُعْرِب
رَنا عَبْدِ اللَّهِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.