أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الأربعاء، 19 أغسطس 2020

إنتبه حذاري فالكلمة قد تقتل أحيانا و تسعد في الغالب فكن مسعدا بكلامك بقلم الأستاذ الحاج نورالدين بامون

 إنتبه حذاري فالكلمة قد تقتل أحيانا و تسعد في الغالب فكن مسعدا بكلامك

الكلمة ومفعلوها و سحرها بين الخير و الشر.

تسمية الكلمة بمعناها الظاهري والباطني هي سىلاح ذو حدين في نوعه ومضمونها ,وبين دلالاتها وشموليتها, فهي نعمة ونقمة وتنقسم إلى قسمين , قسم إيجابي و أخر سلبي.

فالقسم الإيجابي يترتب عنه الإفتخار والإعتزاز. والثناء

والسلبي يترتب عنه الإحتقار و الإشمئزاز. و الإستهزاء

وشتان بين ذا وذاك ولا حرج على عديمي العلم و المعرفة والإدراك فاللوم كل اللوم على سوء الفهم وما يسببه للناس عامة، نسأل الله اللطف لهم والرأفة بهم .

فكن ايها الإنسان و أيها المخلوق فطنا، حذرا، ويقظا لا منفعلا ولا متسرعا وملما عارفا بما تتفوه و تنطق ولا ولا ولا ولا تكون غير ذلك.

كن مستوعبا مفسرا و محللا لمعنى الكلمة و أصلها و إشتقاقها قبل السقوط في الهوية و الغرق في بحر الندم وبراثينه التي لا يحمد لعقباها و الذي لا ينفع معه حل بعد فوات الأوان.

ولقد أحسن الفتى حينما تذكر معنى الكلمة التي تفوه بهل و أصل تسميتها الحقيقي ساعتها و في حينها ,و ما يصبوا إليه فهم صاحبها حين تصل مسامعه و تشنفها بصوتها الشجي الرنان وبألحانه سواء العذب أو الناشز.

وذلك حينما سب الأمير و نعته بالركيك و أدرك أنه وقع في الخطأ بسبب زلة لسانه و تسترعه وعلم أنه هالك بلا محال , فقال يالساني أنقذني في الحال وأحميني من بطش الرجال بعدما أوقعتني في بحر الأوحال .

وبتفطنه للخطأ و تداركه في وقته تغير حرف الكلمة من (ك) كاف إلى (ق) قاف وبذلك تغير معناها و أنقلبت من فعل إحتقار إلى إفتخار و من نعت إشمزاز إلى إعتزاز , ومن قلة حياء إلى ثناء و فاز بالعطية و الجزاء و نجى بحياته .

فلا تكن متسرعا بالتفوه لأي كلمة دون فهم معناها و دون معرفة القصد منها و كن حذرا من جرح الناس بكلمة لا تدكر خطورتها , فكما قال سلفنا الكلمة رصاص و الرصاص إذا إنطلق من بيت النار لا يرده جدار إلا وأخترقه و أصابه.

و الكلمة بيضة و البيضة إذا غنكسرت لن تجبر ولن تصلح ولاتعود إلى طبيعتها.

و الكلمة عرض و العرض شرف و لا يجوز المساس ولا التلاعب بهما و لا حتى الإقتراب من محطيها وافعتداء على حرمتها.

حفظنا الله وإياكم لكل خير و سلامة وكل عام وأنتم أحبتنا بخير صحة وعافية

بقلم الأستاذ الحاج نورالدين بامون

ستراسبورغ فرنسا 19 أوت2020

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏نص مفاده '‏فالكلمة قد تقتل إنتبه hte إنتقاء الأستاذ الحاج نو الدين بامون ستر اسبور فرنسا‏'‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.