ق ق ج
الوليمة
في الغابة رمتني العاصفة إليهم، ما إن رأوني صاحت الأغصان جميعا- هذا أخونا التّائه قد ردّ إلينا- قفزت إليهم..
دخل علينا عملاق نهرنا زجرنا عن العناق، ساقنا أمامه، أمام ذبيحة عظيمة تُشوى على نار تكاد تخبو، العشاء لم ينضج بعد..
أشار إليّ- تعالى أنت لألقي بك عليها فتذكو-
توسّلت، أدركه العطف.. دنا منّي غصنٌ يهنّئني بالنّجاة صاح فيه..
فاحت رائحة الشواء، تحلّقت حوله كلاب تبصبص بذيولها، كلّما رماها بعظم تأجّجت النّار.
فتحي بوصيدة...تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.