الأمانة في القول والعمل / قال تعالى: " من عمل صالحا فلنفسه، ومن أساء فعليها، وما ربك بظلام للعبيد ..الأمانة هي أساس كل شي ،هي حقوق الناس عليك أداؤها وحفظها وعدم التصرف فيها، ورد ما مستودع عندك إلى صاحبه دون نقص أوتسويف وقت الطلب ، قال النبي صلى الله عليه وسلم: " إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة، إذا أسند الأمر إلى غير أهله، قال تعالى: " إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها ...وأعدل ولا تظلم ، وقدوتنا يوسف عليه السلام في الأمانة ، قال: أجعلني على خزائن الأرض إني حفيظ عليم ، الأمانة ..أن يأمنك الناس على أنفسهم وأموالهم وأعراضهم ودينهم ، قال تبارك وتعالى: " إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها وأشفقن منها وحملها الإنسان إنه كان ظلوما جهولا ...الأحزاب 72/ لأنها شأن عظيم وأمر خطير، لا بد أن نتحلى بمكارم الأخلاق، وحفظ حقوق الناس وعدم التجني عليهم ، ونحن نقتدي بمحمد صلى الله عليه وسلم كان يلقب بالصادق الأمين،والشخص الأمين يفوز برضاء الله سبحانه وتعالى ويكسب الحسنات والأجر العظيم، لا تقتصر الأمانة أن تؤدي الحقوق المالية للآخربن، بل هناك أمانة في القول والفعل و الدين ، من مشاهد الأمانة أن النبي صلى الله عليه وسلم : في فتح مكة رد مفتاح الكعبة لعثمان بن طلحة،الأمانة تمنع إنتشار الخيانة في المجتمع و وتجعل النفوس مطمئنة، ومعها نسمو بها ونتحلى بمكارم الأخلاق،قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " لا إيمان لمن لا أمانة له ، ولا دين لمن لا عهد له ، كن أمينا وأحفظ لسانك عن أعراض الناس ، وعدم التصرف بأموال اليتيم، وحفظ الأسرار وعدم البوح بها ، آداء الدين لصاحبه وعدم هضم حقه،ورد الودائع والأمانات لأهلها وعدم إتمامها وحفظ أعراض الناس وعدم المساس بها،وان يضع الإنسان مخافة الله نصب عينيه، الأمانة دليل على حسن الإيمان والإسلام ، ودليل على حسن الخلق ومع الأمانة يسود تماسك المجتمع وتلاحمه و إبتعاده عن التفكك و الإنهيار،وتفشي الأمن في المجتمع والفوز بثواب الله تعالى في الدنيا والآخرة ، قال تعالى: " والذين هم لآماناتهم وعهدهم راعون....المؤمنون8/ ومع الأمانة إقامة شرع الله ومنهجه و إنتشار مكارم الأخلاق
. فريال حقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.