أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الثلاثاء، 18 أغسطس 2020

وقفة: - أعادتها الذكرى. بقلم هارون قراوة.

 وقفة: - أعادتها الذكرى. 

ٱمتلأتْ سلالي دفْلى وحنظـلاً وفاضتْ جرارِي أوجاعًا تدحرجتْ في شراييني تسمٍّمُها ...فٱنْتَفضتْ روحي كلْمى ، وتخبَّطتْ - نسرًا فقيرًا- يسْتَنْفر قوادمَه 
ليرْحَلُ إلى الْآفاقِ البعيدةِ ويموتَ - مثل أسلافه- في الفضاءِ......... 
لا تَغْترْ !!!! كلمةٌ كالسحر الأسودِ أسمعُها - منِّي...من بعض أناي - فيرتفعُ زئبقُ الجنونٍ يبعثرني ، وتتحرَّكُ جيوشُ النمل تلْتَهم لسالني : وأُ سائلُنٍي وأسأل البحر : وماذا بعدُ ؟ هل أصبحتٍ الشمسُ من الغربِ ....وهل أمستْ الخيول ُ الكريمةُ تموتُ جاثيةً في مرابطِ اللؤْم ؟ ...ماذا يا- أنَايَ - هل سقطتْ قلاعُكَ وٱستباحتكَ الهزائم - تترى- وأُفْرٍغَتْ شرايينُكَ من أُكسيرٍ الشموخِ والكبرياءِ ؟
...لا تَغْتَرْ !!! 
وتهتزُ الأَرضُ لرهبَةِ الوجعِ فأصيح : « تعالي أيتها القشاعم ...خذي بقايايَ ٱطعميها فراخكٍ ...هلمِّي أيتها
الريح بعثريني رمادًا لجسدٍ أمسى بلا نبض وبلا نفَسً في زمن الخنى والانكسار .....»
...لا تغْتَرْ.!!!
وينفجِر بركان الإحباط في داخلي ، فيجرف قرايَ ويطمرُ أوديَّتٍي ....وأبحث عني فلم أجدني فأتوسل : لسيّدةِ المراثي : ألا أبنيني - يا تماضر!!!!كما في صخرً تقولين : 
رفيعُ العمادٍ طويلُ النجاد * سادَ عشيرتَه أمردَا
إذا القوم مدُّوا بأيديهم. * الى المجدِ مدَّ اليه يدا
ويهطلُ المطر - متعاطفا- ليكتب على الرمل - ٱبتسمْ-......فأسرع نحوها...لكنّ - المدَ- يسبقني !!!
وأصيح عاليا ، فإذا الصدى يصفعني ، وإذا النمل الأحمر يتكاثف حول الجرح فيمزقه : أكثر وأكثر واكثر.

_______ ________________ هارون قراوة.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏طفل‏‏‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.