قصيدتي // مـنـاجـاة الـحـلك
ــــــــــــــــــــــــــــــ
يـا مــن تـنـاجـي فـي الـظـلام وقــد حـلـكّ
أعــشــقًــا تـنــادي والـحـبـيـب بــداه لـكْ ؟
فـيـا مـــن تـقــوم الـلـيـل والـلـيــل دامــسٌ
فـــأبـشـر بـــأنــوارٍ تـضــيء لــمـــن ســلـكْ
فـفـي ظـلـمــة الـلـيــل الـبـهـيــم كـــرامـــةً
يـنـادي الـمـنـادي هـل تـتــوب فــأقـبـلـكْ ؟
ومـن سـجـــدةٍ يــرضـاك يـكـتـب خـيــرهـا
وفـي جــنَّـة الـفـردوس خــادمــك الـمَـلَــكْ
فــبــادر بــتـــوبٍ كــي تــنـــال ســــلامـــةً
فـبـالـلــه تـنـجــو مــن ظـلامٍ قــد احـتـلـك
وهــيِّء فــــــؤادا لـلــمــحـبــــة صــــادقـــا
وكــن قــائــمــا حـتَّـى تـنـاديـك هـيـت لـكْ
وداوم عـــلـى ذكــــر الـحـبـيـب فـــذكـــره
هــــو الــنـــور والأنـــوار إن شــاء أجــزلـكْ
وراقـب نـجــوم الـلـيــل عـنــد رحــيــلــهــا
ورتِّـــل كـتــاب الــلــــه صــفِّــيــه مـنـهـلـكْ
وإن شـئـت أن تــحـيــا سـعـيــدا مـنـعَّــمــا
فـأطلـق عـنان الـروح كـي تـرتـقـي الـفـلـكْ
جـنـودٌ مــن الـشـيـطـان تسـعـي بـكـيــدهـا
فـكـن فــارســا واسحـق عــدوًّا يـكـيـد لـكْ
فـحـاذر وبــادر واسـتـعــذ مـــنــه نــزغـهــا
وقـــل يــا إلــــه الـكــون جـئــت لأســألـكْ
تـكــن لـي مـــن الـشـيـطـان واقٍ وحـافـظـا
إذا مــا بــدا كــيــد الـمـكـيــد فــقــل هـلـكْ
واحـفـظ نـيـاط الـقـلـب يــا نــور مُـقـلـتـي
فــدقَّــاتــه ذكـــرا تـنــاجـيـك فـي الـحـلـكْ
ويـاقــاريءَ الأبـيــات أوصـيــك بــالـتـقــى
واصــدق مـــع الـلـــه الـكــريــم لـيـقـبـلــكْ
وحـاذر مــن الــطــاغـــوت خــالــف أمـــره
واركـــن إلــى ربِّ الــســمــاء تــرى الـمـلـكْ
ويـــاربِّ صــــلِّ والـســـلام عــلــى الــــذي
أضــاءت بــه كـــل الـحــوالـــك والــفــلــكْ
بقلمي // مصطفى الوزير

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.