هجرة المصطفى محمد صلى الله عليه وسلم صنعت أمة وأيقظتها من الإندثار/ أخرج الأمة من الظلمات لنور الإسلام ، ومن الشرك للإسلام ، أبعد الجهل لينير العقل بالعلم، فعمت الرحمة وغمرتهم الأفراح، في الهجرة إنطفأت نار المجوس،وسقطت قوة الظلم و التتار، هي دعوة للتوحيد ، رجال بصحبة رسول الله عليه السلام ،ضحوا بالممتلكات، وضربوا المثل بالإيثار والعزيمة ، واصلوا الرحلة، لنشر دين الإسلام ودعوتهم للحب و السلام ،هاجر الرسول ، ترك ديار الوطن خوفا من قريش وقومه، هاجر إلى المدينة سرا ، فأتبعه ( سراقة) بجواده ليكشف سره فدعا عليه الحبيب ، فغاصت قدما جواده بالرمال، وأخذ العهد بأن لا يبوح بالسر ، وبالغار خاطب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لصاحبه أبوبكر الصديق لا تحزن إن الله معنا، وأستقبلوهم أهل المدينة بالأهازيج مرددين ، طلع البدر علينا من ثنيات الوداع ، وجب الشكر علينا ما دعا لله داع ، إشراق أرض المدينة بنور أفضل الخلق و الأنبياء ، فشاع نوره ووصل ذكره للسماء ، محمد أغلى البشر ، المصطفى المختار ، رسول الحق المبين ودع أهله في مكة وهي أحب بقاع الأرض لنفسه ، فنصره الله بوعده، فأصبحت طيبة للنور برهانا .
فريال حقي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.