*دُمُوعُ الْمَوَدَةِ*
*_Tears of love_*
أَرَيْ تَحْتَ النُّوَارِ فَتَاةَ حُلْمِيْ
وَأَخْشَي كَيْفَ أَصْحَبُهَا بِشَجْعِ
فَسَلْ عَمَّا رَأَيْتُ وَمَا شَهِدْتُ
بَشَاشَتُهَا تَرُوقُ الْعَيْنَ،طَمْعِي
مَرَرْتُ إِلَي الْمُرُوْءَةِ فَهِيَ تَفْرَحْ
فَقُلْتُ لَهَا وَمَا تَفْرَحْ بِوَسْعِ
فَقَالَتْ كَيْفَ لَا أَفْرَحْ شَقِيْقِي
فَكُلُّ مَا فِي حَوْلِ بِـــالْقَنَاعِ
فَإِنَّهَا بِالْجَمَالَةِ يَا رَفِيْقِي
فَحُبُّهَا زَادَ فِي قَلْبِي بَضَوْعِ
دُمُوعُ كَرَقْرَاقِ لُجَيْنِ تَشْهَدْ
عَلَي صِدِقٍ بِشَوقِي لَهَا بِسَرْعِ
أَرَاكِ فِي الْمَنَامِ كَذَا الْحَيَاةِ
فَصَارَ مُحِبُّكِ الْأَشْوَاقِ دَمْعِي
فَلَا تَقْطَعْ إِلَهِي حِبْلَ حُبِّي
بِجَاهِ رَسُولِ اللَّهِ ذِي الرَّوَاعِ
*_بيدي_*
*_محمد طيب عبد العزيز أفلابي البرودي_*

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.