رحيل
عبدالمنعم عدلى..مصر
أبكتتى الأيام
ونفذ الصبر
وأوشك على الترحال
منذ زمن بعيد
ولدت وكان لى دار
وشجرة ورودها بيضاء
ولى جارة وكأنها
لؤلؤ ومرجان
وريحها مسك
يغطى الدار
غازلتها أيام زمان
وكانت تملئ الحياه
ضحكتها كأنها
صفوف من
لؤلؤ البحار
وفجأة وهبت
عاصفة الغار
وهدمت الدار والجوار
ورحلت الحبيبة
ولم أرى لها رفاه
وكنت وحيدا
أنتظر ريحها
وأصبحت الدار عفنة
فقررت الترحال
بعيدا عن المكان
ولم أرى لى
كتب ولا أقلام
فقررت أحفر
كلماتى على الرمال
وسوف أرحل
بعيدا كلما زادت الكلمات
حينها سوف يقرأون
الكلمات وتصحى العظام
ونحرر الأرض
ونعود من الترحال
آاه من طمع
بنوا الإنسان
بقلمى عبدالمنعم عدلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.