يسير في الشارع وحيداً والشمس مُصوّبةً حرارتها القوية على جسمهُ الأسمر، كان يتكلم مع الوقت البَطّيء وظلّهُ يُراقبهُ من الخلف بصمت؛ في تلك اللحظة كان يبحث عن رشفةُ ماء يُبلل بها فمّهُ الناشف، فإذا بطفلاً يأتي من سماء البرائه وأرض الطيب ليقدم له ماء الحياة في كأس الأمل،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.