{ في ليلة بلا مطر }
.أخبرتني...واجبرتني أن أكون
في رواق المساء الهامد
وأعلنت انها لا تفارقني
مهما طال الحديث والبقاء
سماء والغيم يغطيها
وانا اليها قادم...
حاملا ما تهواه
وما يزيل عنها العناء
كلمات لا تنسى....
وصورة من الماضي...
الى مقامها المنسوج
لا كره بيننا....
ولا فيه ذاك البلاء
كنت اشتاق وأحن
بعيوني لمحاسنها العذراء
ليتها لا تغيب سهوا
ولا تبعدني أو تجافيني
ان صادفتها أوأبصرتني
قبل ان يباغتنا المطر
أنا والمساء اليها...
أغاني نرتلها للمسافات
بين كل الخطوات...
وتارة في عجل
انها من تكتب دوما....
بلون الزهر القاتم
على صفحات العمر..
بشتى اللغات ...
عن الضعفاء والبؤساء.
**الشاعر**
محمظ نجيب صوله/الجزائري.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.