سيمفونية الوفاء
عبدالمنعم عدلى..مصر
ليلة وصفاء السماءفيها
على الأرض ظاهر
وأنا بأستحى
فنجان القهوة
وماأعجبها ليلة
رأيت رجل عجوز
بالقرب منى جالس
والسكون على وجهه
صغير السن
وكأن به عارض
وفجأة وأشاهد
كلبة بيضاء
تتراقص وتتمايل
وزيلها يرفرف
كما علم الصارى
وكلبة أخرى
تمشى على
قدماها الخلفيتين
وتفرد زراعيها
وكأنها حمامة
وإذ بى أرى
كلب طائر
من على
سور حديدى
وإذ بالرجل
يبتسم وتفك
شفرة الوجه
والكلاب تتهافت عليه
فى إستحياء وإشتياق
واحدة تقبل خده
والأخرى تلعق فاه
والكلب الثالث
يقبل يداه
ماكل هذا الحب
أيوجدمثل هذا
فى دنيا الغدر
دنيا الحب
فيها خداع
وكدت وأنا جالس
أعزف سيمفونية الوفاء
وإذ بى أرى من بعيد
كلب صغير
رأسه تتأرجح
يمين وشمال
وإنتفض الرجل
وهرول مسرعا
وإحتضن الكلب
وسمعت صريح وعويل
ودموع تنزف سريعة
وأسرع الرجل
وقمت أحبو وراءه
ماذا حدث
وكلاب كثيرة
تجرى من أمامى
ومن خلفى
يالا العجب
فى دنيا العجب
شارع خلف شارع
من جوه حاره
وإذ بى أرى
كلب كبير
ملقى على الأرض
وقلت يبدو أنها أمه
وبالفعل هى أمه
وشاهدتها تمسك
بيد الرجل وتضعها
على الصغير
ودموعها ملئت الأرض
وإذ بالرجل يرفع سبابته
وكأنه يشهد بالتوحيد
ودموعه تسيل
فى سكون
والكلاب تعوى
وحفروا حفرة كبيرة
وقام الرجل بدفن الكلبه
وبنى حولها أربع حوائط
وكتب عليها هنا
ترقد أم الأوفياء
وأقام العذاء
ثلاثة أيام
ووقفت فى الشرفة
أشاهد العجب
كلاب تأتى
وكلاب تروح
والبكاء لاينقطع
وكأنه عذاء الأثرياء
وقررت بعدها أن
أعزف سيمفونية الوفاء
بعد ماإنقطع
الوفاء فى دنيا الفناء
بقلمى عبدالمنعم عدلى
عبدالمنعم عدلى..مصر
ليلة وصفاء السماءفيها
على الأرض ظاهر
وأنا بأستحى
فنجان القهوة
وماأعجبها ليلة
رأيت رجل عجوز
بالقرب منى جالس
والسكون على وجهه
صغير السن
وكأن به عارض
وفجأة وأشاهد
كلبة بيضاء
تتراقص وتتمايل
وزيلها يرفرف
كما علم الصارى
وكلبة أخرى
تمشى على
قدماها الخلفيتين
وتفرد زراعيها
وكأنها حمامة
وإذ بى أرى
كلب طائر
من على
سور حديدى
وإذ بالرجل
يبتسم وتفك
شفرة الوجه
والكلاب تتهافت عليه
فى إستحياء وإشتياق
واحدة تقبل خده
والأخرى تلعق فاه
والكلب الثالث
يقبل يداه
ماكل هذا الحب
أيوجدمثل هذا
فى دنيا الغدر
دنيا الحب
فيها خداع
وكدت وأنا جالس
أعزف سيمفونية الوفاء
وإذ بى أرى من بعيد
كلب صغير
رأسه تتأرجح
يمين وشمال
وإنتفض الرجل
وهرول مسرعا
وإحتضن الكلب
وسمعت صريح وعويل
ودموع تنزف سريعة
وأسرع الرجل
وقمت أحبو وراءه
ماذا حدث
وكلاب كثيرة
تجرى من أمامى
ومن خلفى
يالا العجب
فى دنيا العجب
شارع خلف شارع
من جوه حاره
وإذ بى أرى
كلب كبير
ملقى على الأرض
وقلت يبدو أنها أمه
وبالفعل هى أمه
وشاهدتها تمسك
بيد الرجل وتضعها
على الصغير
ودموعها ملئت الأرض
وإذ بالرجل يرفع سبابته
وكأنه يشهد بالتوحيد
ودموعه تسيل
فى سكون
والكلاب تعوى
وحفروا حفرة كبيرة
وقام الرجل بدفن الكلبه
وبنى حولها أربع حوائط
وكتب عليها هنا
ترقد أم الأوفياء
وأقام العذاء
ثلاثة أيام
ووقفت فى الشرفة
أشاهد العجب
كلاب تأتى
وكلاب تروح
والبكاء لاينقطع
وكأنه عذاء الأثرياء
وقررت بعدها أن
أعزف سيمفونية الوفاء
بعد ماإنقطع
الوفاء فى دنيا الفناء
بقلمى عبدالمنعم عدلى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.