** كماني **
على حافة الموت أبكي زماني *** فيسعفني في اللّيالي كماني
و يمنحني فرصة لانبعاث الـ *** ـحياة تهدهدني في أمان
برغم الظّلام الّذي يعتريني *** برغم القيود تشدّ المعاني
برغم الحبال تقيّد نبضي *** تهدّدني باغتيال الأغاني
و رغم المعاول تعوي قريبا *** من الأفق تعلن هدم كياني
و رغم المآسي تحاصر لحني *** تحاصر أنشودتي و بياني
بأنغامه البيض حرّرت نفسي *** و أشرعت للحلم باب الأماني
بفنّي صنعت كيانا جديدا *** أواجه فيه قيود الزّمان
بفنّي رسمت كلاما جديدا *** به قد شدا وتر في الكمان
** محمّد الزّواري ـ صفاقس ـ تونس **
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.