أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

الاثنين، 16 مارس 2020

شخبطه بقلم/حماد مسلم


شخبطه
الشوطه اسمها كورونا الحرب بيولوجية...!
بقلم/حماد مسلم
علي مدار العصور الماضية ظهرت امراض تسمي بالشوطه لانها احدثت وباء يحصد ارواح الناس والحيوانات ومع بداية 2020 دقت علي ابواب العالم كله شوطه اسمها كورونا اخذت الصيت العالمي مثل الطاعون والكوليرا ولكن في هذه المره وجدنا حرب بيولوجية لتدمير اقتصاديات دول بعينها حرب تكسير العظام بس علي تقيل نعم هناك دول سوف تباد ربما تخسر الجلد والسقط وهناك دول تستثمر الوباء ففي الحقيقة تعليق الدراسه وتعليق الانشطه الرياضية وانديه جابت ضلفها ودول تمنع الصلوات في المساجد وتمنع الوعظ في الكنائس تحت شعار ممنوع التجمعات يجعلنا بالفعل نتخوف وبالفعل مع مرور اي سيارة اسعاف يدخلق القلق للمواطن لان الفيروس المنتشر الان في حقيقة الامر مرعب السؤال كيف استثمرت الصين تلك الوباء وتعطي لطمه اقتصاديه لامريكا فانها ياساده حرب من نوع خاص تلك هي حروب الشوطه الحروب البيولوجية التخوف الحروب من تلك النوعية انها حروب اباده نعم تلك هي الحروب العالمية علي تقيل وخاصة وان ايران دخلت تلك الحرب البيولوجية وايضا جابت رجل بعض الدول بالخليج العربي عزيزي القاريء فيروس كورونا المصطنع والفزاعة لدي الدول كلها اصبح عفريت تم تحضيره ولم نستطيع ان نصرفه نظرا لتطوره الشديد علي اي حال كلنا ايمان ان فشل الربيع العربي وايماننا ايضا ان الحروب لم تنتهي ايضا نؤمن بان الحروب القادمة هي حروب ليولوجيه وعلي الجميع ان يعوا ذلك لان الحروب الاقتصادية لها طابع يختلف عن الحروب التقليدية واذا كنا نؤمن بان الحروب تلك قادمه قادمه بل اننا نؤكد انها بدات من حرب الخليج الاولي علي اي حال اذا كانت كورونا احد الاسلحة البيولوجية التي من شأنها حصد ارواح الملايين وخاصة كبار السن قللين المناعه من هم مرضي بالسكر او الضغط فاننا ايضا نوضح ان انتشار الفيروس انتشار واسع وحجم المصابين يتتضاعف يوميا يجعلنا نقول ان الشوطه اسمها كورونا والسؤال هل الدول التي خسرت المليارات من خلال اللعبة الصينيه هل يصمتون ام انهم ايضا سوف يطلقون اسلحتهم الفيروسيه للانتقام علي العموم العالم كله متشابك والمخاطر علي الجميع والحرب العالمية الحادثة هي حرب الحيتان لانها ذات طابع اقتصادي في النهاية هل الاجراءات المتخذة كافيه ام ان يجب تعليق العمل في كل الوزرات ونعيش مايشبه بلاد الاشباح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.