شخبطه
الشوطه اسمها كورونا الحرب بيولوجية...!
بقلم/حماد مسلم
علي مدار العصور الماضية ظهرت امراض تسمي بالشوطه لانها احدثت
وباء يحصد ارواح الناس والحيوانات ومع بداية 2020 دقت علي ابواب العالم
كله شوطه اسمها كورونا اخذت الصيت العالمي مثل الطاعون والكوليرا ولكن في
هذه المره وجدنا حرب بيولوجية لتدمير اقتصاديات دول بعينها حرب تكسير
العظام بس علي تقيل نعم هناك دول سوف تباد ربما تخسر الجلد والسقط وهناك
دول تستثمر الوباء ففي الحقيقة تعليق الدراسه وتعليق الانشطه الرياضية
وانديه جابت ضلفها ودول تمنع الصلوات في المساجد وتمنع الوعظ في الكنائس
تحت شعار ممنوع التجمعات يجعلنا بالفعل نتخوف وبالفعل مع مرور اي سيارة
اسعاف يدخلق القلق للمواطن لان الفيروس المنتشر الان في حقيقة الامر مرعب
السؤال كيف استثمرت الصين تلك الوباء وتعطي لطمه اقتصاديه لامريكا فانها
ياساده حرب من نوع خاص تلك هي حروب الشوطه الحروب البيولوجية التخوف الحروب
من تلك النوعية انها حروب اباده نعم تلك هي الحروب العالمية علي تقيل
وخاصة وان ايران دخلت تلك الحرب البيولوجية وايضا جابت رجل بعض الدول
بالخليج العربي عزيزي القاريء فيروس كورونا المصطنع والفزاعة لدي الدول
كلها اصبح عفريت تم تحضيره ولم نستطيع ان نصرفه نظرا لتطوره الشديد علي اي
حال كلنا ايمان ان فشل الربيع العربي وايماننا ايضا ان الحروب لم تنتهي
ايضا نؤمن بان الحروب القادمة هي حروب ليولوجيه وعلي الجميع ان يعوا ذلك
لان الحروب الاقتصادية لها طابع يختلف عن الحروب التقليدية واذا كنا نؤمن
بان الحروب تلك قادمه قادمه بل اننا نؤكد انها بدات من حرب الخليج الاولي
علي اي حال اذا كانت كورونا احد الاسلحة البيولوجية التي من شأنها حصد
ارواح الملايين وخاصة كبار السن قللين المناعه من هم مرضي بالسكر او الضغط
فاننا ايضا نوضح ان انتشار الفيروس انتشار واسع وحجم المصابين يتتضاعف
يوميا يجعلنا نقول ان الشوطه اسمها كورونا والسؤال هل الدول التي خسرت
المليارات من خلال اللعبة الصينيه هل يصمتون ام انهم ايضا سوف يطلقون
اسلحتهم الفيروسيه للانتقام علي العموم العالم كله متشابك والمخاطر علي
الجميع والحرب العالمية الحادثة هي حرب الحيتان لانها ذات طابع اقتصادي في
النهاية هل الاجراءات المتخذة كافيه ام ان يجب تعليق العمل في كل الوزرات
ونعيش مايشبه بلاد الاشباح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.