.........قلمي والجرح النازف.......؟
كيف الحال يا قلمي؟
وانت تتواثب في الأرجاء
تنزف روحك من قدمي
اه ودماء
ماذا يملأ محبرتك؟
ضلوع شققها الغيم
دموع يحجبها الجب
والظلماء
تعود إلى جوفي
تنثرها كحب في
الاحشاء
تتفتق تثمر
أرزاء
أطلالا غامت وترامت
أضحت في الروح
صحراء
لا وجهة فيها
تتلون في الذاكرة
حرباء
أبصرت في الأفق عيوني
جسرا حرا يترنح
كالبلهاء
في أوله خيط النور
وزكاء
وفي آخره ثقوب في الروح
ودماء
...............نادي علي حسن.مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.