يا ذا العيْنيْنِ الخُضْرِ
والوجهِ الصافي كالدُرِّ
يا ذا القلبِ النادي الغرِّ
والثغرِ الزاهي كالزهْرِ
قد ضاعتْ أيامُ العمرِ
بالصدِّ وأحزانِ الهجرِ
وتلاشتْ أحلامي البِكْرِ
بخداعٍ طالَ وبالغدرِ
وتداعتْ حتى بالْكِبْرِ
أركانُ الحبِّ فهلْ تدري؟
يا حبًا جارٍ كالنهْرِ
وعميقًا في عمقِ البحْرِ
قد ساءتْ أحوالُ الأسرِ
وفؤادي فرَّ من الصدرِ
وَليالٍ باتَ على الجمرِ
لِغيابٍ طالَ قضى ظهْري
فمتى ستُقرِّرُ في أمْري؟
وَمتى ستعودَ إلى بَرّي؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.