سيدي يلتقيني عند الباب
تختلف الالسنة ويتراجع الحذاء
غبار ساطع يفقده لونه
وتعود الليلة لمجاريها
لحضن سيدي المتكبر
او لصدر الغريب اتذكر
كانت عجيبة خطاه
والسيف القاطع في كفي
كنت كفارسة تحلم بلقاءه
حوالي عشرة سنين
يطلب مني البقاء للحين
عينان تزيد اللهيب
في ارض الشارع تسقط
تخلى عن الكبرياء
لدقيقة ثم عاد ينام.
اخشى سيدي حين ينام
وان ايقظته تعم فوضى الاحلام
تحت الراية السوداء وعدته
فكان يعجب من الحمم القريبة
اتية من بعيد
ليوم فرحي اظنه سعيد
غرقت تلك اليد في خديه
وامواج تفضح العاصفة
مات السر والعاطفة
في قبضة يدي القى امضاء
رسول لم يبلغ رسالتي
خشي الفراق دون لقاء
وحين التقي بالغربة
ينام ثم ينام..!!
وها انا يا مولاي
صفراء ك عيدان الشاي
انا هي الارجوحة
لطفلك و لملكتك
لاحلامك و ليقظتك
لكن طفل المعرفة يصفرني
وسيفك القديم يغصبني
على قتل الامنيات
فالماضي فات .
كم انت ماهر في رمحك
تصوبه بخط مستقيم
خط قلبي مستقيم.
تقبل ملكتك المجهولة
لانها ليلة الفراق سأنساك
واتذكر تاجك الذهبي
انه اصفر.... اهي صدفة
اغلقت ابواب الغرفة
يتسلط ليلك فانت تمرنه
بالعصيان و عقاربك السامة
لو تصبح افعى
تلدغ حماسي دفعة واحدة
فانا سمراء واحدة
وانت لا تزال تدلعني بالثانية
اموت بالساعات بعد الثانية
في الليل طائر حزين
التقيه في السر
ينفض ريشه الدميم
في جراح تأبي ان تلتأم.
لا يهمني طفللك فصوته بريئ
يجعل من عزوبتي اما
ومن انوثتي شخصان
انت وانا ومستقبل لا يكون
احبك بجنون !!!
اهاب حجرتك المظلمة
صوت صاخب للفراق
حان الرحيل فعلمني
كيف لا احن لعناقك لا اشتاق
ذكرياتنا ماتت في الرواق
كألف ليلة يلح السيف على عنقي
عطرك كالبخور
كلا لا داعي للغرور
فأنا اعشقك يا سيدي
غصبا عن وداعي والظروف
ردائي يتذور جوعا في الرفوف
لو لا الفراق لابتسم العشاق
ولأجدت حروف المدح فيك سيدي
قبلني قبل الفراق
وكم يتكرر في لساني الذليل
سألتقيك يوم السجود
ويوم المشنقة الموعود
تختلف الالسنة ويتراجع الحذاء
غبار ساطع يفقده لونه
وتعود الليلة لمجاريها
لحضن سيدي المتكبر
او لصدر الغريب اتذكر
كانت عجيبة خطاه
والسيف القاطع في كفي
كنت كفارسة تحلم بلقاءه
حوالي عشرة سنين
يطلب مني البقاء للحين
عينان تزيد اللهيب
في ارض الشارع تسقط
تخلى عن الكبرياء
لدقيقة ثم عاد ينام.
اخشى سيدي حين ينام
وان ايقظته تعم فوضى الاحلام
تحت الراية السوداء وعدته
فكان يعجب من الحمم القريبة
اتية من بعيد
ليوم فرحي اظنه سعيد
غرقت تلك اليد في خديه
وامواج تفضح العاصفة
مات السر والعاطفة
في قبضة يدي القى امضاء
رسول لم يبلغ رسالتي
خشي الفراق دون لقاء
وحين التقي بالغربة
ينام ثم ينام..!!
وها انا يا مولاي
صفراء ك عيدان الشاي
انا هي الارجوحة
لطفلك و لملكتك
لاحلامك و ليقظتك
لكن طفل المعرفة يصفرني
وسيفك القديم يغصبني
على قتل الامنيات
فالماضي فات .
كم انت ماهر في رمحك
تصوبه بخط مستقيم
خط قلبي مستقيم.
تقبل ملكتك المجهولة
لانها ليلة الفراق سأنساك
واتذكر تاجك الذهبي
انه اصفر.... اهي صدفة
اغلقت ابواب الغرفة
يتسلط ليلك فانت تمرنه
بالعصيان و عقاربك السامة
لو تصبح افعى
تلدغ حماسي دفعة واحدة
فانا سمراء واحدة
وانت لا تزال تدلعني بالثانية
اموت بالساعات بعد الثانية
في الليل طائر حزين
التقيه في السر
ينفض ريشه الدميم
في جراح تأبي ان تلتأم.
لا يهمني طفللك فصوته بريئ
يجعل من عزوبتي اما
ومن انوثتي شخصان
انت وانا ومستقبل لا يكون
احبك بجنون !!!
اهاب حجرتك المظلمة
صوت صاخب للفراق
حان الرحيل فعلمني
كيف لا احن لعناقك لا اشتاق
ذكرياتنا ماتت في الرواق
كألف ليلة يلح السيف على عنقي
عطرك كالبخور
كلا لا داعي للغرور
فأنا اعشقك يا سيدي
غصبا عن وداعي والظروف
ردائي يتذور جوعا في الرفوف
لو لا الفراق لابتسم العشاق
ولأجدت حروف المدح فيك سيدي
قبلني قبل الفراق
وكم يتكرر في لساني الذليل
سألتقيك يوم السجود
ويوم المشنقة الموعود


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.