عبر الهاتف
طلب مواعدتها
مساء الخير سيدتي
هل آن ميلادي
من جديد
قالت اليوم
في نفس المكان
والميقات
تهللت أساريره
وعلت نبضات قلبه
كأنها تعلن للعالم
عن سعادته
وقال لها
سأطلب القهوة
وأرش العطر
الذي تحبين
وأُحضر قصائدي
الجديدة معي
وانتظر
قالت لا بأس
قد أكون سبقتك
ذهب الى المكان
في الميقات
لم تكن قد وصلت
طلب فنجان
قهوته المعتاد
تأخرت
طلب فنجانا آخر
طال الانتظار
عينيه شاخصة
على الباب
كاد اليأس
أن ينال منه
طلب فنجان ثالث
لم تأتِ
هاتفها
ليس من مجيب
أخذ يبرر التأخير
عسى
وعسى
وعسى
نهض من مجلسه
وعاد متثاقلا
إلى وحدته
وعزلته
إرتمى على الأريكة
المقابلة للنافذه
نظر إلى السماء
فرأى وجهها
في وجه القمر
سمع همسها
في نسمات
هواء الفجر
لكنه كان غاضبا
او كان حزينا
وقرر الانسحاب
فلا مبرر مقبول
خاطرة / بقلم هشام رضا حسان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.