( قصة )
عنوان القصة ( مرض خطير عجزوا عنه الاطباء )
جاء رجل
يبكي ويصرخ إلي رجل وحيد الأبن .فسأله الرجل وحيد الأبن . مايبكيك أيها
الرجل .فأذا بالرجل يقول أبنك مريض .فلم ينتظر تلك الرجل وحيد الأبن ..حتي
ينتهي الرجل من كلامه .فهم مسرعا نحو أبنه الوحيد وأخذ يطوف به على الأطباء
وهو حزين ومتوتر ويكاد ينهار من الحزن الذي الحق به .وكلما ذهب إلي دكتور
وكشف على أبنه تأتي النتيجه من الدكتور أبنك سليم أيها الرجل وليس بمريض
.ولم يقتنع تلك الرجل من الدكتور بل ذهب إلي طبيب أخر وبدأ يزداد خوفه
ويكثر قلقه وتحمر عيانه فسئله الطبيب ما بك أيها الرجل لقد أوجعتني .أبني
يادكتور مريض الحقني يادكتور أغثني فهذا أبني الوحيد سوف أعطيك كل المال
الذي تطلبه أنقذ أبنى يادكتور .وتأتي النتيجه من الدكتور بعد الفحص .أبنك
سليم أيها الرجل ومعافه تمام .ولم يقتنع تلك الرجل أيضا من الطبيب الثاني
وهم مسرعا بأبنه وبدأ يجهز الأوارق ويستخرج الجوازات لكي يسافر خارج البلاد
وسرعان ما أتي بتاشيرات السفر وحجز التذاكر وذهبا إلي أكبر دولة وأفضل
الأطباء وبعد أن وصلا إلي المستشفي وكاد ينهار من قلة النوم والمصيبة التي
الحقت به وهو يرفض الأكل والشراب وكل تفكيره علاج أبنه الوحيد .وبدأ يهرول
نحو الأطباء مسرعا أغيثونى أبنى الوحيد مريض .وسرعان ما أستجاب له الأطباء
وتم عمل الأشعه والفحص الكامل وعرضه علي كونسلتو طبي من أمهر الأطباء
.وتأتي النتيجه من الأطباء .أبنك سليم ومعافه تماما أيها الرجل ولا يوجد به
أي مرض .وبدأ يفكر الرجل حائر كيف ذلك وسرعان ما حجز وغادر المستشفي ورجع
إلي البيت .وهنا وقف أمام نفسه وقفتا وأخذ يتمعن ويفكر في هذا الرجل الذي
أخطره بأن أبنه مريض .وسرعان ما ذهب إليه وهو غاضب وساخط منه لا يقدر على
أن يكظم غيظه ويريد أن ينقض عليه يلقي به جثة هامدة .وهو يسئله ويوجه له
السؤال تلو الأخر ما بك أيها الرجل أنت تهزىء بي وتسخر منى .كيف تقول لي
أبنك مريض وجعلتنى أهم به على جميع الاطباء وأثبتوا لى أنه معافه وغير مريض
...فرد عليه الرجل .أمهلنى قليلا أخبرك ..فأنت لم تستمع لأخر كلامي وسرعان
ما هرولت نحو الأطباء بابنك وتركتنى لم أكمل لك حديثي ..فأنا عندما جئتك
وقولت لك أبنك مريض فعلا فهو مريض ولكن أنت لم تدعنى أكمل لك حديثي وفررت
نحو الأطباء لكى يعالجوا أبنك ..ودعنى أقول لك أيها الرجل أبنك
( مريض
الأخلاق ) فأنا جئتك لكي ترشده وتهديه وتنصحه ولكنك أنت لم تنتظر حتي
أكمل حديثي معك .فأنت الأن ذهبت إلى جميع الأطباء .فهل قدروا على كشف المرض
وتشخيصه وأعطاء العلاج له ..فكان رد الرجل لا وهو حزين على نفسه وأبنه
وتسرعه والمرض الذي الحق بأبنه ..هنا رد الرجل قائلا شاهدت أن الأطباء
عجزوا عن شفاء أبنك ولم يقدروا على تشخيص مرضه ...فليس كل مرض بالجسد .وليس
كل مرض علاجه لدي الطبيب ...فأبنك يحتاج لعلاج أخلاقه وهذا العلاج
بالهدايه والقرءان والصلاة .
تلك هذا هو المرض الذي تعاني منه الأمة الاسلامية اليوم .
(مرض الاخلاق)
أسئل الله لى ولكم بطيب الأخلاق وأن يجعلنا وأياكم ممن تخلقوا بأخلاق القرءان الكريم والمصطفي صل الله عليه وسلم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.