اليوم يا قدس
اليوم يا قدس و الأرواح موجعة
من راي دونالد أمريكا الذي قتل
آمال كل غيور في إدارته
بأن يقود سلاما فيك معتدل
أهدي إليك تحيات القلوب بما
تهوي إلى المسجد الأقصى لكي تصل
لا تأبهين بما يجري بأروقة
قد دنستها كراسي ملك من قبل
بأن تهان على مر الزمان و لم
يسعى لنصرتك يوما و ما فعل
حتما سيأتي صلاح الدين منبعثا
في روح من قلبه بالله متصل
كل الشعوب تئن اليوم أنتك
في أرض كل جسور ثار و أنفعل
سيجمع الله جند النصر متحدا
على فؤاد تقي الدين مكتملا
يثور في وجه صهيون التي عليت
و أفسدت في ديار القدس مفتعلا
و اليوم تسعى لجعل القدس عاصمة
تجاوزت بطغاها الدين و الملل
و حق كل ربيب في طهارتها
عاش العروبة في الأقصى و ما أنتكل
و حق كل طريد عاش غربتهم
و فارق القدس و الأكناف مأتملا
في أن يعود إلى أحضان قبلته
حرا أبيا و نجم القدس ما أفل
|
أحمد صلاح
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.