طالتْ قداسةُ القدسِ
حماراً يحملُ أسفاراً
وبكى الفؤادُ ركعاً
وسجداً ومنابرَ البكمِ آذانا
أكلوا منسأةَ سليمانَ
وابتلعوا مفاتيحاً وأسورا
فأسرى بمعراجهم
سامريُّ القبضةِ كذباً وبهتانا
ادخلوها حطّةً ؛ فغيّروا
ما جاءهم وتاهوا في الأرضِ أزمانا
فباؤوا بخبثهم وغدرِ
أحبارهم بالقدس اغتصابا
وأتوا تابوتَ الفتنةِ
محرّفةَ الألواحِ إثماً وعدوانا
فألقوهُ في اليمِّ
فالتقطهُ العربُ وأرضعوهُ قتّالا
هم قردةُ السبتِ كما
في القرآنِ ؛ شركاً وطغيانا


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.