صاحِبَةُ السَّعادَه
-------------------------------
جاءة... والريبَةُ في عَيناها ظاهِرَتاً
وَلِسانٌ يَملَؤُه الخَوفُ
واقِفَتاً بِجِسمٍ يَرتَجِفُ
وقَلبٌ أمامي مُنكَسِرُ
ودُموعٌ تَجري حارِقَتاً
لِلخَدِّ أمرٌ مُتَّضِحُ
فَمَدَّت يَدَها راعِشَتاً
لامِسَتاً كَفي تَحتَسِبُ
غَريبٌ أمرُها في ذِهني
سُؤالٌ فيني يَشتَعِلُ
ما سِرُّ حَبيبي فاضِحُهُ
لَهيبِ الشَوقِ مُستَعِرُ ؟
فَقُلتُ وَ خَوفي يَملَؤني
مِن رَدَّتِ فِعلٍ تُنتَظَرُ !!
ما بالُ حَبيبَتي واقِفَتاً
وَغمُوضِها يَملَؤهُ الرُعبُ
قالت ...........
قَليلٌ نِمتُ مِنَ الوقتِ
والقَلبُ فيكَ مُنشَغِلُ
فَرَأيتُ مَناماً أيقَضَني
وَأتَيتُكَ بِفَزَع أمتَثِلُ .....
رَأيتُكَ في بَدلَةِ عُرسٍ
كَمَلاكٍ ...وَإلَيكَ الكُلُّ يَتَّجِهُ
وبِجَنبِكَ فَتاةٌ ما أجمَلَها
عَروسُكَ بِقًربِكَ تَحتَفِلُ
والناسُ حَولُكَ مُهَنِّأةً
وَأنتَ فَرِحٌ تَبتَسِمُ ......
وأنا في طاوِلَتي مُنشَغِلَه
بِسِهامٌ فيني تَنغَمِرُ
والسُمُّ فيها ما أقساه
قَد نالَ مِني مُنتَقِمُ
رَحِمَ المَوتُ في حالي
مِن حلمي ُهُوَ مَن أيقَضَني
رَحِمَ بِحالي ما أكرَمَهُ ........
َضَحِكتُ كَثيراً في سِري
ورَقِصَ القَلبُ في صَدري
وَأخَذتُها في حُضني فَرِحاً
وهَمَستُ في أُذنِها صِدقاً
أميرَتي أنتِ وَ المَلِكَه
والقَلبُ إلَيكِ مُنجَذِبُ
صاحِبَةُ السَعادَةِ ما أروَعَك
عَنكِ أبَداً لا أبتَعِدُ ...................
خالد كاظم الخُضَري ..................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.