أهم الاخبار

مجلة نداء الرؤح لفرسان الكلمات رئيسة مجلس الادارة الأستاذه نداء الرؤح )

السبت، 4 أبريل 2020

اشرعة الروح.......بقلم ابو نوارة الخفاجي

اشرعة الروح..
نزيف الطين
بقلم
ابو نوارة الخفاجي
بغداد
وقوف تراجيلي
على مسرح الحياة..وللحياة
وقع
وفي امسي. وقعتُ
فَارِغًا
مِنْ كُل امتلاء
يَنث
مَنْ وَقَعَ جرحي نزيف
الطين
وابني النُّفُوس المُجَاوِرَة
اكواخ..حب مشيدة
مُنْتَشِيًا بِقصصٍ البيادر
كالسنابل تَمْتصُّ مِنْ
العين البَياض
وَتَسْطُو على فخذ النَّائمة
وتلمس الاشتهاء
في عُمْق المَاءْ...
لم تَقعْ في نَفِيسِهَا
لهاث الرجال
ولم تَملأْ النهم
بوجهها المُتفَتِّحِ في الضوء
المُرْتعشْ.
فَهَلْ أَنَّ نفسَ المرأة
لا تُطرب
أَمْ ابتلاءُ الانوثة
أَدْماهُ الوقوع في غير الوباء
مَنْ وَقَعَ في غيره
لابد ان يأتي إليه
كَمَنْ تَهَاوَى من شاهق السماء
ثُّرَيَّا في ليلٍ عاشقة
حسناء...
ومَنْ أَدْركَ في معاقله الذبول
كَمَثَلِ من قَطفَ الورد
في عذرية المساء...
قديم. جَرَّبْتُ الوُقوعَ
عكس الجاذبية
ظَنَنْتُ فِي الانعكاس السلام
وفِي التنزه تغتسل الاحلام
وأنَّ صيام الروح
كثيراً عَنْ هَوَاها....
العاقر...جموح
ترى فيه...النساء
بلاء
ما يصقط الطِّفْل ليكون
وليدا...من.. إباء....
ورجل كي يُصبح بطلا في الخلق. علية..
مضاجعة النساء...
يَا أَيَّتُهَا المرأة
فراشي أَنْتِ وكذلك الغطاء
وسَريرِي...
وثوبُ ستري الشَّفاف.
فِيكِ يَرْقُدُ
سُّوء القد
وفِيكِ أَعَدُّ قميص، خطايا
المنبوذين
كأنك امْرأة من ضلع
ابليس
وكُلُّنَا رجالٌ نسكنك شياطين
نَلْقَاكِ ....افعى
ناعمة...لكننا...
ومن نرجسيتنا....نصد
عن السؤال..
شعرك عَبِقا
مضمخ بالعنبر...
وبدخانٍ مُعطّر ببخورِ
الحقول....
حين تَسْتَفْرِدِينَ بِي
يا إمراة الفصول
ماذا للحياء اقول
تَكْبُرُ نهديك إلى أَنْ تصْبِح
كالرخام....ويتفجر ماءها
مع الايام
وأشْعُرُ أنَّ جُنُونِي لايمر فيك
واعتب..كالابله عليك
فِي خصرك الزِّئْبقِي
تنام .....العيون..
ويَعُودُ الدِّفء...في حضن
الجنون
إلى سلافات العسل
العاطفية،
وَحْدُهَا السلافة من
ذات شفتيك.السكريتين

كلُّ الواقعينَ في هواك
أحلامهم متوهِّمة
ناقِصُونَ عقول..
قلوبهم متولعة بالجنس
يُبدِّدونَ السنين
ويتحججون..بالدين
ويبكون كذبا على الحسين
وظمأ الفرات لديهم
ليس يقين
في إدعاء تَصَوّفٍ
يَضيقُ على قسيس تنفس
الارزاء
يَصلي بِأكْثَرِ مِنْ صُورة.
فَمَنْ ذَا الذي تَشفَعُ لنفسه الذنوب
ونفسه.. من العهر لاتتوب
وَمَنْ ذا الذِّي يَسْتبْدلُ
مرآيآه بتهشم. القلوب
أُقْول أَنِّي لَنْ أتوب من ملاطفة
النساء
وَعْدُت نفسي ان
اكون مع حواء
وعتْ صدرها الجميل
بانني انام..في ضفتيه
وفي شواطئه اللاّمتناهية.
لَذَّة العنقود .وصدرها
بالدفء يجود..
يحمل ثَدْيًا مَرْمَرِيّا
اذا
سَقَطَت فِي نشوةِ أُنثى.
عُد إليَّ منتصرا
مُتيّما...بلثم الخدود
ضَفائِرُهُا تُشبهُ المَدَى.
تنتشِي بِعناقِ السراب
وصلاة تسجد للغاب..
ليتني
أحفرها... بئرا عميقة
فالارْتِواءُ منها، قصيدة...عصماء
يطيب في وصفها الغناء.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.