قصيدة
: جعجة الشويخ الخؤون- بطلها شيخ يطلب يد عجوز للزواج ثم بعد ذلك يتملص من
وعده بدعوى عدم استعداده المادي لإعالتها ويدور بينهما حوار شيق.
نظر الشويخ إلى العجوز ملاطفا
ينوي نوايا طائش متهور
يلوي على نيل الوصال بقربها
ويريد ذاك بشارع متجمهر
أبدى لها عشقا ممضا وانحنى
يبغي الإشاحة عن سؤال معسر
قالت بعيد السؤل إنك نائل
مني المنى والله دون تستر
لو كنت تعطيني نوالا قادرا
أن يقتنيني من أساور قيصر
زفر الشويخ ووجهه مستقطر
دمه كشخص معجب مستكثر
فرمى عجوزه بالنبال وبالقنى
من خالص القول الصميم المقطر
ويلاه إنيَ قد قصدت طريفة
والقول من ولادة وتماضر
تعسا لهذا العشق حدد نصله
فرمى فؤادي ثم علل خاطري
لولا الهوى ماكنت قلت بأن بلى
وقبلت وصلك واحتضانك شاعري
فاقصد وليي كي يتم قراننا
فعسى تعود محملا بالوافر
واسلك سبيل اليسر لا تغلظ له
في القول لا يا شاعري
فلئن ظفرت بقوله أن قد نعم
كانت لنا البقيا وظَلْت مسامري
قال الشويخ وقد علاه تشنج
لا تعجلي بالريث فلتتظاهري
وتمنعي لاتخضعي علَّ الضنى
يحيي موات القلب لا تتجاسري
أوَقد علمت بأن بعلك معدم
خاوي الوفاض غذا بجسم ضامر
يحتاج أعواما طوالا لا تني
يسلكْ بها دأبا لكل مثابر
كي يستجيز دراهما معدودة
تغنيه عن سؤل لكل مناصر
قالت ألست بمن يحوز كفاية
أطرق كرى يا شاعري
اغرب لحاك الله من
فدم غبي مستفزغادر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.